المقالات والسياسه والادب
لما تبقى عايش بجسمك بس ومشاعرك مطفية

بقلم د /إلهام حسنى
في لحظات معينة، ممكن تحس إنك موجود بجسمك وسط الناس، لكن روحك مش موجودة.
بتضحك معاهم وأنت من جواك مش حاضر.
بتعمل اللي عليك آليًا من غير طعم.
وكل يوم بيعدي نسخة من اللي قبله.
المشكلة:&
فقدان الشغف لأي حاجة.
إحساس بالفراغ حتى وسط الزحمة.
غياب المتعة من أبسط تفاصيل اليوم.
العيش بروتين ميت.. من غير حياة حقيقية.
وده بيخلي الإنسان ينهك أكتر، لأنه بيأدي دوره وكأنه (روبوت) لكن قلبه تعبان.
الحل:&
الحل مش إننا نسيب حياتنا ونبدأ من الصفر، لكن نعيد تشغيل دواخلنا:
1/ خليك صادق مع نفسك
اعترف إنك تعبان ومش مبسوط، مفيش عيب. الاعتراف بداية التغيير.
2/ ابحث عن الشرارة
اسأل نفسك: إيه أكتر حاجة كنت بحبها زمان ومش بعملها دلوقتي؟ (قراءة، رسم، مشي، موسيقى، حتى قعدة هادية مع نفسك). ارجع لها ولو 10 دقايق في اليوم.
3/غير حاجة صغيرة
مش لازم تقلب الدنيا، أحيانًا تغيير بسيط زي ترتيب مكانك أو تجربة أكلة جديدة بيفتح طاقة مختلفة.
4/ مارس الامتنان
قبل النوم، اكتب أو قول 3 حاجات بسيطة انت ممتن ليها النهارده. ده بيعيد توجيه عقلك للجانب الإيجابي.
5/اهتم بجسمك علشان روحك
النوم الكافي، شرب مية، ومشي ولو 15 دقيقة بيغيروا الكيمياء اللي في مخك وبيفتحوا باب للشعور بالحياة تاني.



