سراب العمريا دَهرُ، إنّي في عِتابي مُنهَكٌأشكو إليكَ ولا أُجيدُ مُخاطَبِهأرجو سكوناً في عُبورِ عواصِفٍفتزيدني وهجَ الرّياحِ وصاخِبِهسَلبتَ فؤادي فرحةً لم تُمهِلِ الـأحلامَ حتى تستريحَ بجانِبِهتَضحكُ في وجهِ البكاءِ جَفوةًوتُخفي سُموماً في غِطاءٍ لائِبِهفأنتَ تقلبُ وجهَكَ المُتلوِّنَ الـيومَ ابتساماً، ثمَّ سُمَّ عَقارِبِهتُغري بظلٍّ في الفلاةِ مُوشَّحٍفإذا اقتربنا أحرقتنا سَواحِبِهفلا تَأمَنِ الدُّنيا إذا رَقَصت لَكَ الـليالِي، ففيها السِّرُّ تحتَ غياهبِهكم ضَحَّكَت أقوامَها ثمَّ أوقَعَتقُلوباً تناثرت جِراحاً بواكِبِهفيا سائراً خلفَ السرابِ مَغرَّراًتأنَّ، فإنَّ الموتَ أَوفى بواجِبِهوزَوِّد فؤادَكَ بالتُّقى مُتزَوِّداًففيهِ النجاةُ الحقُّ يومَ عواقِبِهبقلميد. هدى عبده