الشهيد البطل رائد شرطة محمد صلاح الدين شلبى شهيد الواجب فى حرب اكتوبر

للكاتب والمؤرخ العسكري د. أحمد علي عطية الله
33- الشهيد البطل رائد شرطة محمد صلاح الدين شلبى
الجيش والشرطة دائما وابدا هما صمام الأمن والأمان لمصر وشعبها والحفاظ على مقدراتها زادت فى هذه الآونة الأخيرة أعداد الضحايا الشهداء من ابنائها الذىن تضاءلت امام اعينهم كل تضجية فى سبيل بقاء مصر وحفظها من الانهيار
وشهيد اليوم أحد أبناء الشرطة المصرية الذى ولد بمدينة الجيزة فى الرابع من يونيه عام 1988 وتدرج فى مدارس بور سعيد بالزمالك حتى قرر الالتحاق بكلية الشرطة وتخرج منها عام 2009 وتوفى والده عام 2007 وأصبح محمد مسؤلاً عن اخوته حيث هو الأخ الأكبر لشابين أصغر منه ..
وتكمل زوجته قصة هذا البطل الشهيد فتقول :
محمد كان جاري وصاحب اخواتي اتخطبنا من ٢٠٠٩ قبل ما يتخرج .. محمد اكتر حد طيب ومحترم و بيخدم اي حد.. كان كل الناس بتحبه .. كان عارف انه هيكون شهيد كان دايما يقول لي: انا عارف اني هموت شهيد .. ولما كنت بقول له: ربنا يديك طوله العمر .. كان يقول لي: هو انا اطول ابقي شهيد !
محمد في سيناء بقاله ٧ سنين هو اللي قدم يروح هناك وكان دايما يطمني ويقولي الدنيا امان عشان مقلقش عليه .. ما كنش بيخاف من اي حاجة .. كان دايما الناس تقول عليه قلبه ميت.. كان في المداهمات بيدخل اول واحد ..
كل العساكر وأمناء الشرطه كانوا بيحبوه حتي البدو اهل سيناء كانوا بيكلموه وهو في الاجازة ويقعدوا يدعوا لع .. محمد نطق الشهادة ٣ مرات وقت استشهاده .. كان حنين اوي علي فريدة بنتنا .. وهي كانت متعلقة به جدا .. وقت استشهاده كان عندها سنه و ه شهور وانا كنت حامل في الشهر الثامن وكان نفسه يسميها ليلي .. ولما اتولدت بعد استشهاده سميتها ليلي..
عرفت خبر الاستشهاد كان يو الثلاثاء ٩ أبريل ٢٠١٩ كلمني الصبح وانا رايحة الشغل وفضلنا نتكلم لحد ما قال لي : اقفلي عشان هنزل الخدمة.. واول ماوصل الخدمة استشهد انتحاري فجر نفسه فيه اول ما نزل من عربيه الشغل من ظهره..
والدة محمد كلمتني وانا في الشغل وأغم عليا لما قالتلي .. مكنتش مصدقة علشان هو كان لسه قافل معايا قبل الخدمه علي طول..
محمد اتكرم قبل استشهاده بشهر علشان مجهوداته في محاربه الإرهاب في سيناء..
محمد كان ونعم الزوج والصديق والسند اعرفه وانا عندي ١٦ سنه



