الفرفوشة النكدية معادلة لا يفهمها إلا من عاشها

بقلم / عبير عبده
في عالم الشخصيات الغريبة والمركبة، فيه نوع نادر جدًا من البشر.. الإنسان الفرفوش النكدي.
هو الشخص اللي يضحكك لحد ما دموعك تنزل، وفجأة في نص الضحكة يقول كلمة تخليك تقول: “هو أنا بعيّط ولا بضحك؟”
الفرفوشة النكدية عندها قدرة خارقة على تغيير الجو في ثواني:
تبدأ القعدة وهي بطلة الحفلة، الكل مستني قفشتها ونكتها.
وبعد 10 دقايق.. تلاقيها داخلة في وضعية “النكَد مود” كأنها قلبت الترابيزة على الكل .
لكن الأجمل من كده، إنها مش بتطوّل في النكد.
ترجع تاني تضحك وتفرفش.. وكأنها بتعمل “إعادة تشغيل” للمود عند نفسها وعند اللي حواليها.
وده في حد ذاته فن مش أي حد يعرف يعمله .
المشكلة إن الناس ساعات تفتكر النكد ضد الفرفشة..
لكن الحقيقة إن الاتنين لو اجتمعوا في شخصية واحدة، بيطلعوا كوكتيل حياة يخلي اللي حواليها مش عارفين يزهقوا منها أبدًا.
> “أنا مش نكدية.. أنا رومانسية مش مفهومة.”
“اللي يضحكني دلوقتي.. ممكن يزعلني بعد شوية، وده جزء من جمالي.”
“الفرفشة من غير شوية نكد.. تبقى ناقصة بهارات.”
وفي الآخر، الفرفوشة النكدية هي زي أغنية مش مفهومة كلماتها.. بس إيقاعها يخليك تدندن معاها من غير ما تفكر.



