المقالات والسياسه والادب

فتاةُ العنقاء بقلم: نور شاكر

ولدتُ من رمادِ الحزنِ نَسرًا لا يُدانى
أُجدّدُ نفسي كلّما أطفأتني النيرانُ
أنا الفتاةُ التي حملت في قلبها أوجاعَ الكون
ثمّ صاغتها أغنيةً من نورٍ وأمانِ
كسرتُ قيودَ الصمتِ، وأطلقتُ جناحيّ
فلا قيدٌ يُكسرني، ولا عاصفةٌ تُنهيني
يحاولُ العالمُ أن يُسقطني مرارًا
لكنني أعودُ، أعودُ أعلى من السحاب
كالعنقاء، أُزهرُ في رمادِ الدمار

أنا ابنةُ اللهبِ… وصديقةُ الريح

أُشعلُ دروبَ الليلِ بوميضِ عيوني

وأكتبُ على صدرِ الفجرِ:

“لن تُهزمَ فتاةٌ تعلّمت أن تنهضَ من النار”

مقالات ذات صلة