المقالات والسياسه والادب

قسمة ونصيب

إيمان نجار

‏لا أنت لي ولا أنا لك،،،

‏لكنّ في قلبي مكانُك،، وفي قلبِك مكاني ،،

‏نمضي أيامَنا عابري سبيلٍ على أبوابِ القلوبِ

‏نشتاقُ من بعيدٍ ،،

‏شوقَ طيرٍ ينظرُ إلى السماءِ بحسرةٍ ،لأنه مبتورَ الجَناحَينِ

‏تجمَعُنا ذكرى يتيمة بقيت في دفترِ عمرِنا

‏تلاشت الأماني ،وتبددت أحلامُنا في الهواءِ

‏أصبحت أرواحُنا غريبة ،،

‏تختلس المشاعرَ وتسرق النظراتَ كالنجومِ التي فقدت طريقَها إلى الليلِ

‏حالُنا حالَ الكثيرين ،،

‏نقطف من السهرِ الحنين ،،

‏ونغرس إبتسامةً في صحراءِ الفُراقِ ،،،

‏لكنها تذبَلُ مع أولِ نسمةِ رياح ،،،

‏ف يمطرُ الشوقُ زخاتً من الأنينِ

‏وتئنُّ القلوبُ من شدةِ الوَجدِ،،

‏كيف أراكَ؟ وأنت بعَينِ غيري

‏كيف تراني؟ وأنا بِلا  ملامحٍ في عينيكَ

‏ونحن اللذين كُنا نرى بعضنَا بعينِ القلب

‏صِرنا أغراباً في زِحَامِ الحياةِ

‏نبحث عن الحبِ في غيرِ مكانِه

‏يراودُنا دربٌ ثملٌ كنا نسيرُه معاً في ليالينا

‏بين خمرةِ اللقاءِ وصحوتِ البُعادِ نبضاتُ القلبِ تعصرُ الحبَ في كؤوسٍ تبردُها شرارةُ الشوقِ وتشعلُها برودةُ السؤال أين هو؟

‏ليتدفقَ من عينيا حِممُ الدمعِ كبركانٍ لا يمكن إيقافَه ،

‏فالشوقُ يشلَخُ قلبي ويمزقُ أضلعي والألمُ يغمِرُ روحي،،

‏ثم أكتفي بإجابةٍ بسيطةٍ لا أنا له ولا هو لي

‏هي العلاقات قسمة ونصيب

مقالات ذات صلة