المقالات والسياسه والادب

نداء امرأه هاشميه

بقلم الأديبه //انتصارمحمد صديق

نداء امرأه هاشميه

༺꧁꧂༻

عندما تحالف ملك الروم مع بابك الخرمي علي المسلمين تمت في رمضان عام ٢٢٣بعد غزو ملك الروم (تيوفيل) بحصن زبطره بالقرب من مدينه مالطيه في وقت انشغال الخليفه المعتصم برد فتنه بابك الخرمي في بلاد الفرس عندما أعلن بابك الخرمي التمرد علي حكم بني العباسي زمن المأمون وظلت الفتنه وقتها ٢٠عاما ولم يستطع وقتها العباسيون صده نهائيا

أرسل تيوفيل خطابا عندما حاصره المسلمين في مدينه البذ وضيقوا عليه الحصار يقول فيه:

إن ملك العرب جهز جيشا من جمهوره ولم يتبقي احدافي أطراف المدينه ليحفظها ان كنت تريد الغنيمه أحضر مسرعا وخذ مايحلوا لك فلن تجد أحدا يمانعك وجراء ذلك دخل ملك الروم حصن زبطره وقتل خيره أهلها واخذ ١٠٠٠أمراه مسلمه فالأسر وسرق كل الموجود لديهم

لكن هناك من الألف من المسلمات الهاشميات أمرأه تدعي شراة العلوية أخذت تصرخ وتقول وا معتصماه

فسمع ذلك المعتصم وهو بفراشه وقال لبيك لبيك وصاح في قصره النفير النفير

ثم ركب الدابه وجمع الجيش وعمل اجتماع واحضر قاضي بغداد وكان عبدالرحمن بن إسحاق وشعبة بن سهل ومعهم ٣٢٨ رجلا من العداله واشهدهم علي ماوقف من الضياع فقسمهم كالتالي

ثلثا لله تعالي وثلثا لولده وثلثا لمواليه

ولكن عند الخروج حذر المنجمون المعتصم وإن ذلك فال نحس وانه سيهزم

لكنه عزم الخروج وغزو الروم فنصره الله عزوجل عليهم

وقد خرج المعتصم علي مقدمه الجيش الذي كان ٢٠٠الف جندي ومقاتل وعندما وصلوا إلي بلاد الروم اقاموا علي نهر اللامس وكان عباره عن حد فاصل بين الدوله البزنطيه والخلافه العباسيه وكانت علي ضفاف ذلك النهر تتم مبادله الجنود الأسري

وقتها قسم المعتصم الجيش لعده فرق وجعل لكل فرقه قائد وكان من خيره قواده أشناش التركي وعلي اليمين ايتاخ التركي وعلي اليسار جعفر بن دينار وعلي الساقه بغا الكبير وبالقلب كان عجيف ثم أمرالقاده بغزو الروم من الثلاث جهات وكان أمام القوات فالسير قاده الأفشين لكي يفتح الطريق أمام الجيش وأمره بالاتجاه ألي انقره ففتحها المسلمون

وسأل المعتصم القاده أي بلاد الروم أمنع وأحصن فقالوا له عمورية أنها عين النصرانيه وبنكها فقرر المعتصم فتحها وأجتمع كل الجيش عند عمورية وتحصن أهلها في الأبراج فتبادلوا الضرب معهم وكان الروم يردون عليهم الضرب لكن كان هناك متنصر تزوج في عمورية أرشده عن مكان وقع به سيل شديد وانهار السور منه فقال المعتصم شددوا في الرمي بالمنجنيق علي هذا الموقع ونحاول الدخول منه وبالفعل دخلوا المسلمين وانتصروا بعد قتال شديد بينهم وبين الروم وكان لتسهيل المهم ردم كل الخنادق بجوار السور لتسهيل المهمه وبالفعل سهلت لهم السيطره والنصر ودخولوا عمورية في اخر الست ليال المتبقين من شهر رمضان وقتل عدد كبير من جيش الروم علي رأسهم قائدهم ياطس

وكان الحصار لمده ٥٥ يوما وقيل إن المعتصم قتل نحو ٣٠الف جندي من الروم و٣٠الف أسير وعاد إلي طرسوس ومعه غنائم كثيره ووصل إلي مكان المرأه الهاشميه هل لبي المعتصم ندائك وعادت حره إلي بلادها ونداء تلك المرأه هو السبب الرئيسي في فتح عمورية.

تحياتي༺꧁♥꧂༻

مقالات ذات صلة