حلت الفنانة ريهام عبدالغفور ضيفة مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة»، وتحدثت عن عدة موضوعات أبرزها الارتباط في فترة شبابها وبداية دخولها الفن.
وقالت عبدالغفور خلال الحلقة: «أول مرة حد قالي أنا معجب بيكي عشان شكلك أمورة قعدت أعيط 3 ساعات، وقتها كنت معجبة بواحد تاني، وهو مكنش معجب ليا وقررت أدخل التمثيل بالعند فيه، عشان هو وقها كان بدأ تمثيل، لكن دلوقتي بقى زميل عزيز».
وبدأت ريهام عبدالغفور، مؤخرًا، تصوير مسلسلها «سنجل ماذر فاذر»، في أحد الأماكن المفتوحة بالقاهرة، استعدادًا لعرضه قريبًا، وهو من تأليف وإخراج تامر نادي، إنتاج صادق الصباح، ومن المقرر عرضه حصريًا على شاشة MBC مصر.
مسلسل سنجل ماذر فاذر، بطولة الفنانة ريهام عبدالغفور، شريف سلامة، وتشاركهما البطولة الفنانة هنادي مهنى، حيث يقدم العمل معالجة درامية اجتماعية بطابع كوميدي، يتناول من خلالها صناع العمل قضايا أسرية معاصرة في إطار إنساني ودرامي مشوق.
وتدور أحداثه في قالب كوميدي رومانسي حول منظمة حفلات تحاول الموازنة بين مسؤوليات حياتها الشخصية وعملها، وتتقاطع حياتها مع قصة ممثل مغمور يسعى لإثبات نفسه وسط تحديات الحياة.
و في حوار اتسم بالصراحة والشفافية، كشفت النجمة ريهام عبد الغفور عن أسرار بداياتها الفنية والتحديات النفسية الكبيرة التي واجهتها، وذلك خلال استضافتها في برنامج “صاحبة السعادة” مع الإعلامية القديرة إسعاد يونس.
وأوضحت ريهام أنها بعد تجربتها الأولى في مسلسل “العائلة والناس”، شعرت بالفشل وقررت اعتزال التمثيل نهائيًا، قائلة: “التجربة كانت ثقيلة عليا وكنت حاسة إني مش هنجح، وبعد المسلسل قررت إني مش هشتغل تاني لأني حسيت إني فاشلة”.
لكن الدافع الذي أعادها إلى الساحة الفنية لم يكن شغفًا بالتمثيل في تلك اللحظة، بل كان خوفها من أن تضع والدها، الفنان الراحل أشرف عبد الغفور، في موقف محرج. وأضافت: “اللي خلاني أرجع أشتغل تاني هو إني ما كنتش عايزة حكاية أبناء العاملين دي، ما كنتش عايزة أجيب لأبويا الكلام، ويتقال إن أبوها خلاها تمثل وفي الآخر فشلت، فقلت لأ أنا هشتغل تاني عشان بس أعمل أي حاجة وأسيب بصمة كويسة وبعدين ما اشتغلش”.
كما تطرقت ريهام عبد الغفور إلى الأثر النفسي العميق الذي تركته وفاة والدها المفاجئة، والتي تزامنت مع تصويرها لمسلسل “كتالوج”. وصرحت بأنها دخلت في حالة نفسية صعبة، قائلة: “وفاة أبويا عملت لي حاجة نفسية غريبة جدًا، كان بيجي لي نوبات هلع (Panic Attacks) وانهيارات، وكنت متأكدة إني هفشل ومش هعرف أمثل تاني خالص”.
وتابعت أنها لم تستطع مشاهدة مسلسل “كتالوج” بعد عرضه خوفًا من رؤية أدائها، مضيفة: “قعدت ما اتفرجتش عليه لغاية لما تأكدت إنه نجح وعجب الناس، وقتها بس اتشجعت إني أشوفه، لأني كنت خايفة من كتر ما كنت حاسة إني كنت سيئة جدًا وقتها”.
واختتمت ريهام حديثها مؤكدة أن والدها كان يمثل لها “السند والضهر والأمان”، وأن غيابه خلق فراغًا كبيرًا لا يزال يؤثر فيها حتى اليوم.
و كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور، عن قرارها بعدم ربط مسيرتها الفنية بمظهرها الخارجي، مشيرة إلى أنها «أجبن من عمليات التجميل» ومتصالحة مع شكلها، رغم موجات التنمر التي تتعرض لها. وأضافت خلال لقاء ببرنامج «صاحبة السعادة» مع الفنانة إسعاد يونس، المذاع عبر «DMC» أن حملة التنمر التي تعرضت لها مؤخرا تركت «أثرًا»، قائلة: «سأكون كاذبة إذا قلت إن هذا الأمر لم يؤثر عليّ بأي شكل، بالتأكيد الكلام ضايقني، أنا لست مهتمة بالشكل، لكن بدأت أركز وأنتبه للموضوع بعد هذا الأمر». وكشفت عن تأثير التعليقات عليها نفسيا، قائلة: «بعض الناس قالت إني أجريت عملية تجميل وفشلت، لكن الحقيقة أنا لم أخضع لأي عملية تجميل أصلا، أنا لست ضد عمليات التجميل؛ لكن أنا أجبن من أني أعمل عمليات التجميل». أوضحت أن خوفها من الألم يمنعها من إجراء أي عمليات تجميل، مضيفة: «أنا خوافة جدًا ولا أتحمل الألم إطلاقا، بالتأكيد لم أخضع لعملية تجميل». وكشفت عن تجربتها المحدودة مع حقن البوتوكس، قائلة: «قمت بعمل بوتوكس مرتين أو ثلاث مرات، ، تحولت مع كل مرة إلى مجنونة، فقدت قدرتي على التحكم في وجهي، ولا أستطيع تحريك وجهي بشكل طبيعي، وشعرت بالخوف أنني لن أستطيع العمل». وأضافت أنها اتخذت قرارًا نهائيا بعدم إجراء أي تدخلات تجميلية مستقبلا، لا سيما بعد الحملة الأخيرة عليها، متابعة: «قلت والله العظيم لن أجري أي شيء تجميلي، أنا راضية بشكلي كما هو». وتعرضت الفنانة ريهام عبد الغفور، خلال الفترة الماضية، لحملات تنمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب تغير ملامحها وتقدمها في العمر.