في يومك الوطني يا عراق، يتجاوز التزيين حدود الشوارع ليغمر القلوب بمشاعر الفخر والولاء إنها لحظة تعلو فيها نبرة الانتماء الصادق قبل أن تبدأ الأناشيد بالصدح. نرفع عالياً رايتك، التي ليست مجرد قماش وألوان، بل هي سجلٌ خالد خُطّ بدماء شهدائنا الأبرار وصبر أمهاتنا العظيم نفخر بهذه الأرض المباركة التي لم تكن مجرد وطن، بل كانت منارةً للحضارة، حيث وُلد الحرف وبزغ النور الذي أضاء دروب العالم يا عراق، يا مهد التاريخ، ويا ملتقى دجلة والفرات، إن مجدك القديم والحديث يمنحنا
شعوراً لا يوصف بالعظمة، ويزيدنا كبرياءً بك وحتى جراحك الغائرة، التي شهدت صراعات وأحزاناً، لم تزدنا إلا صلابة وإصراراً على البقاء هذا العهد لك يا وطن هو عهد أبدي لا ينكسر؛ فنحن مستعدون للتضحية بالروح والدم، إذ نكتب اسمك في أعماقنا ونحملك حباً راسخاً لا يزول سلامٌ عليك يا عراق في يوم عيدك، وسلامٌ عليك في كل يوم، فأنتَ وطنٌ فريد لا يُضاهى، وأنتَ الحلم الأبدي الذي يسكن أرواحنا ويوجه بوصلة حياتنا.