الفن و السوشيال ميديا
مي عز الدين تتصدر تريند جوجل و تخطط لكسر غيابها

كتب وجدي نعمان
تصدرت الفنانة مي عز الدين التريند على جوجل مؤخرا بعد انتشار أخبار تحضيرها لمشروع سينمائي جديد، تعود به لجمهورها بعد فترة غياب طويله عن السينما.
في رمضان الماضي، قدمت مي عز الدين مسلسل “قلبي ومفتاحه” الذي نال إشادات جماهيرية واسعة، وهو من بطولة آسر ياسين وأشرف عبد الباقي وأحمد خالد صالح، من تأليف تامر محسن ومها الوزير، وإخراج تامر محسن، وانتاج شركة media hub سعدي- جوهر.
وتدور أحداث مسلسل “قلبي ومفتاحه” في إطار رومانسي، ويناقش فكرة “المحلل القانوني” بعد تطليق الزوجة ثلاث مرات، ويجسد آسر ياسين شخصية “عزت” سائق الأوبرا الذي يبلغ من العمر 40 عامًا ولم يتزوج بسبب رفض والدته لجميع المرشحات، عندما يلتقي عزت بـ مي عز الدين “ميار”، يشعر بانجذاب شديد نحوها، أما ميار، فهي مطلقة 3 مرات من محمد دياب “أسعد”، تاجر الأدوات المنزلية، ولا ترغب في العودة إليه لكنها تخشى فقدان حضانة ابنها.
وتبحث ميار عن محلل قانوني بشرط أن تختاره بنفسها، وتتطور الأحداث عندما تعرض على عزت الزواج، مما يغير مسار حياته بشكل غير متوقع.
وفي السينما حققت مي عز الدين نجاحات مميزة من خلال أفلام “اللمبي” مع محمد سعد عام 2002، و”أيظن” في 2006، إلى جانب سلسلة أفلام “عمر وسلمى” مع تامر حسني التي ساهمت في ترسيخ نجوميتها في السينما.
و بدأت النجمة المصرية مي عز الدين تحضيراتها الفعلية لمشروع سينمائي جديد، تخطط من خلاله لكسر فترة غيابها الطويلة عن عالم السينما. وتتجه مي إلى العودة للشاشة الكبيرة بعد سنوات من التركيز على الدراما التلفزيونية، إلا أنها تتكتم حاليًّا عن تفاصيل العمل أو فريق صناع الفيلم.
تُعد مي عز الدين من أبرز نجمات جيلها في الدراما المصرية، وقد حققت نجاحات كبيرة في السنوات الأخيرة عبر مسلسلات رمضان التي غالبًا ما تتصدر المشاهدات. بدأت انطلاقتها السينمائية في بدايات الألفية الثالثة، ومن أهم أفلامها التي رسخت نجوميتها، فيلم “اللمبي” مع محمد سعد (2002)، وفيلم “أيظن” (2006)، وفيلم “عمر وسلمى” بأجزائه الثلاثة مع تامر حسني. وتُمثل عودتها للسينما خطوة مهمة لجمهورها الذي طالما طالبها بتقديم أعمال سينمائية جديدة




