مصر تبدأ تطبيق التوقيت الشتوي رسميًا بتأخير الساعة 60 دقيقة اعتبارًا من الجمعة المقبلة

مصر تبدأ تطبيق التوقيت الشتوي رسميًا بتأخير الساعة 60 دقيقة اعتبارًا من الجمعة المقبلة
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
تستعد جمهورية مصر العربية لتطبيق نظام التوقيت الشتوي رسميًا اعتبارًا من منتصف ليل الجمعة المقبلة الموافق الأول من نوفمبر 2025، حيث سيتم تأخير عقارب الساعة 60 دقيقة، في خطوة تهدف إلى مواءمة ساعات العمل مع فترات ضوء النهار خلال فصل الشتاء، وتخفيف الضغط على استهلاك الطاقة في القطاعات المختلفة.
ووفقًا لما أعلنته رئاسة مجلس الوزراء، فإن تطبيق التوقيت الشتوي يأتي تنفيذًا لقرار حكومي معتمد منذ العام الماضي يقضي بالتحول بين التوقيتين الصيفي والشتوي مرتين سنويًا، بما يتماشى مع الممارسات المعمول بها في العديد من دول العالم التي تعتمد نظام تعديل الساعة الموسمي.
وبموجب القرار، يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي في تمام الساعة الثانية عشرة بعد منتصف ليل الخميس / الجمعة، ليتم تأخير الوقت إلى الحادية عشرة مساءً، على أن يستمر هذا النظام حتى نهاية شهر أبريل من العام المقبل، موعد العودة مجددًا إلى التوقيت الصيفي.
وأوضح مسؤولون في وزارة الكهرباء والطاقة أن هذه الخطوة تسهم في خفض استهلاك الكهرباء بنسبة تتراوح بين 5 إلى 10% خلال أشهر الشتاء، خاصة في فترات الذروة المسائية، مشيرين إلى أن ضبط التوقيت يهدف إلى تحقيق توازن في استخدام الطاقة وتحسين كفاءة الشبكة القومية.
كما دعت وزارة الاتصالات والتكنولوجيا المواطنين إلى التأكد من ضبط توقيت الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية يدويًا أو التأكد من تفعيل التحديث التلقائي للوقت، لتجنب أي ارتباك في المواعيد أو أنظمة الحجز الخاصة بالطيران والمواصلات العامة.
ومن جانبه، أكد خبراء في الاقتصاد والطاقة أن العودة إلى نظام التوقيت الشتوي تحقق مكاسب اقتصادية غير مباشرة من خلال تقليل استهلاك الكهرباء في المؤسسات الحكومية والخاصة، وتخفيف الأحمال على محطات التوليد، إلى جانب مساهمتها في تحسين إدارة الموارد خلال موسم الشتاء.
يُذكر أن مصر كانت قد أعادت العمل بنظام تغيير التوقيت في عام 2023 بعد توقف دام لعدة سنوات، في إطار خطة حكومية تهدف إلى تحقيق كفاءة أكبر في استهلاك الطاقة وتنظيم ساعات العمل الرسمية بما يتناسب مع طبيعة الفصول، وسط تأكيدات رسمية بأن النظام الجديد أثبت فعاليته خلال العامين الماضيين.



