الخرطوم – تحذير أممي وتحرك سياسي بعد فاجعة الفاشر

الخرطوم – تحذير أممي وتحرك سياسي بعد فاجعة الفاشر
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
دعا رئيس وزراء السودان كامل إدريس مجلس الأمن الدولي إلى تحمل مسؤولياته الكاملة ووضع حدّ لما وصفه بـ«أعمال العنف والجرائم التي ترتكبها قوات الدعم السريع» في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور. وأكد في تصريحاته أن الحكومة السودانية في حالة استنفار قصوى، مؤكداً أن الأوضاع الإنسانية أصبحت على وشك الانفجار في تلك المنطقة.
استنفار حكومي ورد حاسم
أوضح إدريس أن أجهزة الدولة السودانية على أهبة الاستعداد للتعامل مع التطورات الخطيرة في الفاشر، رافعاً شعار «حماية السكان وفرض الأمن أولاً». وشدّد على أن الحكومة ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لضمان وقف هذا النوع من الانتهاكات.
حجم الكارثة الإنسانية
وأفاد التقرير بأن آلاف النازحين غادروا الفاشر خلال الأيام الأخيرة هرباً من القتال وتدهور الأوضاع الأمنية، حيث وثّقت منظمات إنسانية وصول أكثر من 15 000 نازح إلى مدن مجاورة خلال يومين فقط، في وقت تشهد فيه المنطقة نقصاً حاداً في الغذاء والدواء.
أبرز الانتهاكات الموثقة
واتهم رئيس الوزراء السوداني قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب، واستهداف المدنيين، وتدمير البنية التحتية، وهو ما تعمل الحكومة حالياً على توثيقه من أجل رفع قضايا إلى الهيئات الدولية المختصة.
ماذا تطالب الحكومة؟
تطالب الخرطوم بتحرّك فوري من المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، من أجل فرض قرارات رادعة وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، ووقف التصعيد العسكري فوراً. كما حثّت على فتح ممرات إنسانية وحماية المدنيين وفق القانون الدولي.



