القسم الديني
فتاوى تهمك

بقلم د. نجلاء كثير
شيوع الغش والخيانة في بعض المعاملات يترتب عليه أضرار اقتصادية بالغة تتعارض مع المقاصد الشرعية؛ إذ إنَّ حفظ الأوطان اقتصاديًّا مقصد شرعي يأثم مَن يُخِل به؛ حيث قال تعالى: ﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ [البقرة: 60]، وقال سبحانه: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ [الأعراف: 56]
٢*_ الاشتراك في أي مناقصة أو صفقة لتوريد سلعة بعينها واشتُرِطت على المُوَرِّدِ شروطٌ معينة فإنه يجب عليه شرعًا أن يلتزم بتلك الشروط ولا يتحايل عليها؛ فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: «الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ، إِلَّا شَرْطًا حَرَّمَ حَلالًا أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا» أخرجه الدارقطني.
#الغش_خيانة
#هدفنا_الوعي_والتنوير
#دار_الإفتاء_المصرية
#اعرف_الصح
