المقالات والسياسه والادب

رحيق الذكريات

رحيق الذكريات
بقلمي
دلال جواد الأسدي
صور تعيد لنا رحيق الذكريات وتبث فيها الروح وعبق الحكايات
هذه الحكايات سكنت داخل أرجاء النفس، تغللت في الأوصال، ذهب معها أجمل أيام العمر تعرض صورًا تروي تاريخًا سجل بمحبر الوفاء، وبعضها خُتم بالصدق وأجمل النهايات،وبعض الصور تعرض الآهات وتصف الحزن والألم، لكن نتخطاها بأجمل التحديات.ننسى الخذلان ويتطاير مع عواصف الأيام،
ونبقى بامتنان وشعور الدفء لمن تخطينا معهم جرح البدايات .نرى في بعض الصور جمال الروح والنفس وأجمل أيامها،يعاد شريط رحلة العمر بها،تحملنا على بساط الزمن الجميل بسحر أول شعور وأول نجاح، وبعضها أول فشل وآخر خذلان.
يجملها أننا لا نزال موجودين داخل أركانها رغم ما يحمل بعضها من ضعف،يذكرنا أن لا شيء يدوم، ولا شيء يبقى على الحال.
نتقبل أوتار عزف الحياة، أي لحنٍ تعزف؟ عشناه وتخطيناه،
وتمسكنا باللحن الذي ينساب مع روحنا بسلاسة،ويعزف بهدوء وصدق.
بعض الذكريات تذكرنا باختيارنا ومن سكن فيها،ويعيد شعور الفخر بأنفسنا ويذكرنا ماذا كنا؟ وماذا تجاوزنا؟ وأين وصلنا؟
هكذا أنفقنا شيبات العمر، وهكذا خطّ تاريخ حياتنا فيها

مقالات ذات صلة