تعليم

أولياء أمور: أولادنا “بيتكهربوا” في مدرسة الأبطال بالشروق ونطالب بتحرك المسؤولين

 

أولياء أمور: أولادنا “بيتكهربوا” في مدرسة الأبطال بالشروق ونطالب بتحرك المسؤولين

صفاء مصطفى الكنانة نيوز 

اشتكى عدد من أولياء الأمور من تعرض أطفالهم لحوادث كهربائية متكررة داخل مدرسة الأبطال بمدينة الشروق، مؤكدين أن هذه الحوادث تؤثر بشكل مباشر على سلامة أبنائهم وتثير قلقهم البالغ حول الظروف التعليمية والصحية في المدرسة.

 

وقال أولياء الأمور في تصريحات مشتركة إن الأطفال يعانون من صدمات كهربائية عند لمس بعض الأجهزة أو الأسلاك المكشوفة داخل فصول الدراسة أو ساحات المدرسة، مؤكدين أنهم تقدموا بعدة شكاوى للإدارة ولكن دون جدوى، مما اضطرهم للضغط على الجهات المسؤولة للتدخل بشكل عاجل.

 

وأشار الأهالي إلى أن المدرسة شهدت أكثر من حادثة خلال الأسابيع الأخيرة، منها حالات أصيبت بحروق بسيطة نتيجة ملامسة مكونات كهربائية غير مؤمنة، ما دفعهم للمطالبة بإجراءات عاجلة لتأمين المباني وتجهيزها وفقًا للمعايير الصحية والسلامة، بما في ذلك تركيب أجهزة حماية من الصدمات الكهربائية وصيانة الأسلاك الكهربائية القديمة.

 

وأوضح بعض أولياء الأمور أن هناك تخوفًا كبيرًا من أن تتحول هذه الحوادث المتكررة إلى مشكلات صحية خطيرة أو حوادث كارثية، مشيرين إلى أنهم سيواصلون متابعة الأمر لدى وزارة التربية والتعليم وهيئة الأبنية التعليمية لحين اتخاذ إجراءات فورية لضمان سلامة الطلاب.

 

وأكدوا أن حماية أبنائهم تعتبر أولوية قصوى، وأن أي تقاعس من المدرسة أو الجهات المختصة سيكون له انعكاسات سلبية على ثقة الأهالي في المؤسسات التعليمية، مطالبين بفتح تحقيق عاجل لتحديد أسباب الحوادث واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة.

 

من جانبهم، طالب بعض أولياء الأمور وسائل الإعلام بتسليط الضوء على القضية، مؤكدين أن نشر هذه الممارسات سيساهم في الضغط على الجهات المعنية لاتخاذ إجراءات عاجلة، وضمان عدم تكرار حوادث الصدمات الكهربائية داخل المدارس على مستوى الجمهورية.

 

ويأتي هذا التحذير في وقت تواصل فيه وزارة التربية والتعليم تكثيف حملات التفتيش على المدارس لضمان تطبيق معايير السلامة والصحة، حيث أكد خبراء أن الصيانة الدورية للأجهزة الكهربائية والمباني المدرسية أمر حيوي لمنع وقوع أي حوادث مشابهة.

 

وتؤكد هذه الحوادث على ضرورة متابعة أهالي الطلاب بانتظام لحالة البيئة المدرسية، والتواصل مع الإدارات التعليمية فور ملاحظة أي خطر محتمل، لضمان بيئة تعليمية آمنة وصحية للأطفال.

 

مقالات ذات صلة