يعتبر التدخين من العادات اليومية عند الكثيرين، قد تكون قد اعتدت على تدخين سيجارة مع قهوة الصباح، أو أثناء الاستراحة في العمل، أو أثناء ذهابك إلى المنزل في نهاية يوم حافل، أو ربما يدخن أصدقاؤك أو عائلتك أو زملاؤك أمامك، فأصبح ذلك جزءًا من الطريقة التي تتعامل بها معهم. يحتوي التدخين على مادة النيكوتين الكيميائية والتي تسبب بدورها الإدمان، حيث يعتاد الجسم والعقل بسرعة على هذه المادة، وعادة ما يبدأ الناس بالتدخين لأسباب مختلفة، ومن هذه الأسباب: تعزيز النظرة الذاتية وتقديم صورة أكثر ثقة ، كما يمكن أن يكون التدخين أيضًا وسيلة للتكيف مع الاكتئاب أو القلق أو حتى الملل، أو تقليل الشعور بالجوع المستمر خاصة لمن يعانون من الوزن الزائد. كيف يؤثر التدخين على الصحة؟ تعدّ العديد من المواد الكيميائية الموجودة في السجائر، مثل النيكوتين والسيانيد سمومًا يمكن أن تؤدي إلى إلحاق الضرر بالجسم مع مرور الوقت، والمدخنون هم أكثر عرضة للإصابة ببعض الأمراض الصحية، مثل الأمراض القلبية السكتة الدماغية تلف الرئة أنواع عديدة من السرطان – بما في ذلك سرطان الرئة، والحلق، والمعدة. الحياة أجمل بتمام الصحة والعافية، والتدخين هو عدو مباشر لذلك، فلا أحد يرغب بأن تكون حياته في المستشفيات وبين الأطباء، بل يرغب بأن يستمر بقوته، ويستمتع بحاضره ومستقبله بين عائلته، ولا يكون السبب في إحزانهم وتدمير سعادته وسعادتهم. أظهرت الدراسات أن التعرض للتدخين غير المباشر يسبب آثارًا صحية ضارة على القلب والأوعية الدموية ويرتبط بفشل القلب الشائع بين غير المُدَخنِين. طِبقًا لمجموعة واسعة من الدراسات الإحصائية يُعتقد أن غير المدخنين الذين يتعرضون للتدخين غير المباشر في المنزل أو العمل، يرتفع لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 25-30% وخطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 20-30٪. تُشير التقديرات أن التدخين غير المباشر يتسبب في 38,000 حالة وفاة سنويًا، منها 3400 حالة وفاة بسبب سرطان الرئة.
وجد أنه لا يوجد مستوى ثابت خالٍ من مخاطر التعرض للتدخين غير المباشر. يُعتقد أن التعرض القصير للتدخين غير المباشر يتسبب في زيادة التصاق الصفائح الدموية، وتلف بطانة الأوعية الدموية، واختلال في سرعة تدفق الدم في الشريان التاجي، وتقليل معدل ضربات القلب، مما قد يؤدي إلى زيادة معدل الوفيات الناجمة عن النوبات القلبية. يُشير بحث جديد إلى أن البحث الخاص الذي أجرته شركة السجائر فيليب موريس في الثمانينيات أظهر أن الدخان غير المباشر كان سامًا، ومع ذلك قامت الشركة بدحض الاكتشاف خلال العقدين التاليين.