جريمة فيصل: وفاة سيدة قبل وصولها للمستشفى ومحاولة المتهم التخلص من الجثة

جريمة فيصل: وفاة سيدة قبل وصولها للمستشفى ومحاولة المتهم التخلص من الجثة
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
كشفت التحقيقات في “جريمة فيصل” التي هزّت الرأي العام، تفاصيل مروّعة حول مقتل ربة منزل وأطفالها الثلاثة على يد مالك محل أدوية بيطرية بمنطقة فيصل بالجيزة.
1. خلفية العلاقة
بحسب ما ورد في تحقيقات النيابة، كان هناك “علاقة” بين الضحية والمتهم، إذ أقامت السيدة وأطفالها في شقة يملكها المتهم بعد خلافات سابقة بينهما.
2. استخدام السم
أظهرت تحريات المباحث وتقارير الطب الشرعي أن المتهم – الذي يعمل في مجال الأدوية البيطرية – حصل على مادة سامة قوية، وخلطها في كوب عصير قدّمه للمجني عليها يوم 21 أكتوبر.
3. نقله للمستشفى
بعد تناول العصير، شعرت الضحية بإعياء شديد، فتمّ نقلها إلى مستشفى قصر العيني. لكن المتهم زعَم أنها “زوجته” عند التسجيل، واستخدم اسماً مستعاراً عند تقديم بياناتها.
4. وفاتها وهروب المتهم
توفيت السيدة في المستشفى، لكن المتهم غادر المكان دون إبلاغ أسرتها أو السلطات، ما أثار الشكوك حول نواياه بعد الوفاة.
5. محاولة التخلص من الجثة
التحقيقات تشير إلى أن المتهم بعد وفاة الضحية قرّر التخلص منها ومن أطفالها، كجزء من مخطط انتقام.
6. مقتل الأطفال
بعد أيام من وفاة الأم، نفّذ المتهم مخططه تجاه الأطفال: اصطحبهم في نزهة وقدم لهم عصائر ممزوجة بالمادة السامة نفسها.
أحد الأطفال رفض تناول العصير، فقام المتهم بإلقائه في مجرى مائي بمنطقة الأهرام، وهناك عُثر على جثته لاحقًا.
الطفلان الآخران نقلوا إلى المستشفى، لكنهما فارقا الحياة متأثرين بالتسمم.
7. التحقيقات القانونية
النيابة confront المتهم بتقارير الطب الشرعي وتحريات المباحث، وقدم هو اعترافات تفصيلية تدل على دافعه: خلافات مع الضحية ورغبة بالانتقام.
أمرت النيابة بنبذ خبراء لعمل تشريح وتحديد ما إذا كان هناك مواد سامة استخدمت قبل الوفاة.
كما طلبت تحريات مكثفة وفحص هاتف المتهم لمعرفة ما إذا كان هناك اتصالات أو رسائل مع المجني عليها أو أشخاص آخرين قبل الجريمة.
هذه الجريمة أثارت استنكارا كبيرًا نظراً لطبيعتها الوحشية والدوافع الشخصية الكامنة وراءها. السلطات تحقق الآن في كل خيط من الخيوط لكشف ملابساتها بالكامل.


