اللسان والقال والقيل

اللسان والقال والقيل
كتب عبده الشربيني
البعد عن ثم اللسان والقال والقيل الذي لاينجى منه الناس في كل زمان ومكان حتى على الرسل والأنبياء
وسلامة العبد من لسان الناس تكون في حفظ لسانه وتجنب الأذى، لأن “المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده”. لا أحد يسلم تمامًا من كلام الناس، لذلك يجب على الإنسان أن يحفظ لسانه، ويتجنب الوقوع في المشاكل، وأن يسعى لتطهير قلبه من الحسد والبغضاء ليكون ذا قلب سليم.
طرق تحقيق السلامة من لسان الناس
حفظ اللسان: اجعل لسانك في ذكر الله والكلام الطيب، وتجنب كثرة الكلام بغير ذكر الله لأنها تقسي القلب.
التحلي بالصفات الحسنة: قال النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الناس: “كل مخموم القلب، صدوق اللسان” والمخموم هو التقي النقي الذي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد.
الصبر وعدم التكليف: كما سأل أحدهم الإمام أحمد بن حنبل عن السلامة من الناس فأجاب: “أن تعطيهم ولا تأخذ منهم، ويؤذونك ولا تؤذيهم، وتقضي مصالحهم ولا تكلفهم بقضاء مصالحك”.
سلامة القلب: كن راضياً عن الله، لأن الرضا يفتح باب السلامة القلبية ويجعل القلب نقياً.
تجنب المواقف المحرجة: على العاقل أن يحفظ لسانه كما يحفظ الجفن إنسانه.
استخدام الكلام بحكمة: لا تطلق العنان للسانك في الكلام دون تفكير، فقد يؤدي إلى عواقب وخيمة.
لا تهتم بالكلمات المسيئة: قال الإمام الشافعي إن من يظن أنه سيسلم من كلام الناس فهو مجنون، لأن كلام الناس مثل الصخور، إما أن تحملها على ظهرك فتكسرك، أو تبني بها برجاً تحت أقدامك فتعلو وتنتصر.
عليك أيه الاخ والاخت بأن تحافظ على نفسك من الوقوع في الخطأ الذي ارتكبه كثيرا من الناس وتجعلهم بأن تكون وجبة دسمة تشبع نفوسهم المريضة



