أخبار عربية
الجيش الإسرائيلي اغتيال القيادي البارز بكتائب القسام رائد سعد

كتب وجدي نعمان
قال الجيش الإسرائيلي، السبت، إنه استهدف قياديا بارزا في الجناح العسكري لحركة حماس بمدينة غزة.
ولم يذكر الجيش الإسرائيلي اسمه حتى الآن، لكن تقارير إعلامية ومصادر إسرائيلية كشفت أن الأمر يتعلق برائد سعد.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن “سعد، الرجل الثاني في حركة حماس بغزة، قد قُتل في الهجوم”.
وأكد مصدر أمني أن “الجيش الإسرائيلي شن هجوما على رائد سعد. وبحسب التقييم، فقد تكللت العملية بالنجاح وتم القضاء عليه. وأُفيد في غزة عن سقوط عدد من القتلى جراء الهجوم الذي نُفذ جوا”.
وذكرت تقارير أن رائد سعد متورط في محاولات لإعادة تأهيل وتصنيع أسلحة لصالح حركة حماس.
وأبرزت أن سعد هو أحد المخططين لأحداث 7 أكتوبر وكان من أقرب الأشخاص إلى السنوار والضيف.
استهدفت مسيرة إسرائيلية، اليوم السبت، بأربعة صواريخ القيادي البارز في كتائب القسام، رائد سعد، على طريق الرشيد غرب مدينة غزة.
وقبلها أفاد مراسلنا بمقتل 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي بمسيّرة استهدفت سيارة في المنطقة.
وذكر مسؤول إسرائيلي أن استهداف سعد جاء ردا على تفجير عبوة ناسفة بقوة إسرائيلية.
وأصدر الجيش الإسرائيلي بيانا ذكر فيه أنه تم استهداف “إرهابي رئيسي من حماس” في مدينة غزة، واعتبر البيان أن المستهدف رائد سعد، وهو الرجل الثاني في حماس. وأوضح البيان أنه تم إلغاء عمليتين لاغتياله مؤخرا قبل تنفيذها اليوم.
وأضاف البيان أن رائد سعد هو مسؤول التصنيع في القسام.
وبحسب المعلومات، تعرّض رائد سعد للاستهداف أثناء تنقله في سيارة جيب، في غرب مدينة غزة شمال القطاع. وكان معه في السيارة عدد من المسلحين الآخرين (حرّاسه الشخصيون أو مرافِقوه).
من هو رائد سعد؟
يُعدّ سعد من قدامى قادة الجناح العسكري لحركة حماس، وشغل حتى قبل عدة سنوات منصب رئيس جناح العمليات. وهو الذي كتب وخطّط خطة “سور أريحا”، الخطة الرامية إلى حسم المواجهة مع فرقة غزة، والتي نفذتها حماس في 7 أكتوبر.

1 من 2
وبعد عملية “حارس الأسوار” عام 2021، أقاله يحيى السنوار من منصب رئيس جناح العمليات في حماس، وانتقل بعدها إلى مناصب أخرى ضمن قيادة الجناح العسكري.
حاليًا، يتولى سعد مسؤولية إنتاج السلاح وإعادة بناء وتعزيز القدرات العسكرية للجناح العسكري لحماس، ويُعتبر الشخصية الثانية من حيث الأهمية في التنظيم داخل غزة، بعد عزّ الدين الحداد، قائد الجناح العسكري.
وحاولت إسرائيل اغتياله خلال الفترة الأخيرة، بما في ذلك محاولتان خلال الأسبوعين الماضيين لم تكتملا، وتم إلغاء العمليتين في الدقائق الأخيرة.
ونجا سعد أيضًا من عدة محاولات اغتيال خلال الحرب. وفي أكثر من مرة كانت الأجهزة الأمنية على قناعة بأنه بات في مرماها.


