المقالات والسياسه والادب
على شُرفات الترقُّب

على شُرفات الترقُّب
بقلم : د. ذكاء رشيد
على شرفات الترقب
فتحتُ شرايين عمري أبوابًا.
أُطيلُ النظر إلى عودة الآتي
ذاك الذي خطَّ وشمَ الذكريات
وكتبَ ملاحمَا تروي
عن سيرةِ حبي وعشق الحكايات.
أتجرَّعُ فرحًا لحظةَ رؤياه
لكنَّ أشجاني هي الغالبة
ولآلئُ عبراتي تنهمر على مِحْجرِ العين
حافرةً أخاديدَ الزمنِ الغابرِ.
كم انتظرتُ إيابه
من مَواطنِ الاغتراب لكن هيهات!
فعروشُ أحاسيسه كانت خاويةً
وكأني سرابٌ لم يكُن
و لم أعُد سوى بضع همساتٍ
أو صورةٍ شاحبةٍ في أقبيةِ ذاكرته
رُبّما تاهت أو أصبحت مجرد
حكاياتٍ عابراتٍ.
حتى الآن ما زالت يدي وِسَادة لخدّي.
وعينُي تَتَملَّى النوافذَ المشرعةَ
التي تبشرُ بالإيابِ.
وما زال الياسمينُ، وحدهُ
باقٍ على العهدِ
مزْهَر متجددَ البتلاتِ.!
****



