أول تعليق رسمى من السعودية على حادث المسجد الحرام (انتحار محرم)

بقلم د. نجلاء كثير
علق رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام، والمسجد النبوى، عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، على حادثة إلقاء أحد المعتمرين نفسه من الدور الأول.
ودعا «السديس»، فى بيان، مساء الخميس، قاصدى الحرمين الشريفين إلى الالتزام بالأنظمة والتعليمات، وتعظيم حرمة المكان، ومراعاة الآداب الشرعية فيهما، والانشغال بالعبادة والطاعة.
وحذّر مما يعمد إليه بعض الأشخاص -وهم قلة – من محاولات إلقاء أنفسهم من الأدوار العلوية، مؤكدًا أن ذلك يُعد نوعًا من الانتحار المحرَّم شرعًا، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾، وقول النبى ﷺ: «مَن قتلَ نفسَهُ فهو فى نارِ جهنَّم»، والعياذ بالله.
وأوضح أن من مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ النفس، وعدم تعريضها للتهلكة، قال تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾.
وأشاد رئيس الشؤون الدينية بجهود رجال الأمن، وما يبذلونه من حرصٍ ويقظةٍ دائمة فى حفظ أمن الحرمين الشريفين، وضمان سلامة القاصدين، ومنع أى خطر قد يهدد أرواحهم أو أرواح غيرهم، مؤكدًا أن ما يضربه رجال الأمن من أروع صور الحرص والمسؤولية يُعد نموذجًا مشرّفًا لرجل الأمن السعودى، ويعكس رقى تعامله الأخلاقى والإنسانى.



