الفن و السوشيال ميديا

لن أعيش في جلباب أبي على الطريقة الأمريكية عبدالغفور ترافولتا وأنجلينا

كتب وجدي نعمان

رغم مرور أكثر من 30 عامًا على مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي»، فإن رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما زالوا يتفاعلون مع أحداثه وينشرون «الميمز» على أحداثه، وأيضًا يوظفون أدوات الذكاء الاصطناعي ليخرج بشكل جديد.

ما كان مختلفًا هذه المرة، هو ما نشرته  صفحة «مشهد ناقص» على «فيسبوك» بشأن مسلسل «لن أعيش في جلباب أبي» وأثار تفاعلًا واسعًا، إذ نشرت فيديو تخيلي منفَّذ بتقنيات الذكاء الاصطناعي، قدّمت من خلاله تصورًا ساخرًا ومبتكرًا لنسخة هوليودية من المسلسل، الذي عُرض عام 1995 وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.

الفيديو اعتمد على تتر المسلسل الأصلي الذي يستعرض لقطات متنوعة من الأحداث، لكن مع استبدال أبطال العمل بنجوم عالميين، مع الحفاظ على الملابس والإكسسوارات والمكياج الخاصة بالشخصيات الأصلية، في محاولة لمطابقة التفاصيل المصرية بدقة لافتة، ما أضفى على المشاهد طابعًا كوميديًا وساخرًا في الوقت نفسه.

وظهر في النسخة التخيلية جون ترافولتا بدلًا من الفنان الراحل نور الشريف في دور عبدالغفور البرعي، بينما جسدت أنجلينا جولي شخصية فاطمة كشري التي قدمتها عبلة كامل، بينما حلّ توم هانكس محل الفنان عبدالرحمن أبو زهرة في دور إبراهيم سردينة، وظهر مرتديًا الجلابية والعِمّة ويمسك بالشيشة، في لقطة لاقت تداولًا واسعًا.

كذلك ظهر روبرت داوني جونيور بدلًا من محمد رياض في دور عبدالوهاب، ودينزل واشنطن في دور مرسي، ضمن معالجة بصرية اعتمدت على دمج الوجوه الأجنبية مع ملامح الشخصيات المصرية الشهيرة.

ولم تتوقف السخرية عند الصورة فقط، إذ حرص صُناع الفيديو على دمج أسماء النجوم العالميين مع أسماء شخصيات المسلسل، فظهرت تسميات مثل: عبدالغفور ترافولتا، وأنجلينا كشري، وتوم سردينة، ومرسي واشنطن، ومحفوظ جاكسون، ما زاد من الطابع الكوميدي للعمل.

الفيديو لاقى إشادة واسعة من المتابعين الذين اعتبروا الفكرة مثالًا على الاستخدام الإبداعي للذكاء الاصطناعي في إعادة تقديم أعمال درامية خالدة بروح عصرية ساخرة، مع الحفاظ على مكانة المسلسل الأصلية في الذاكرة الفنية للجمهور العربي.

ومن أبرز التعليقات: «أنجلينا جولي قاعدة تطبخ كشري علي باجور الجاز»، و«توم هانكس لايق علي الحاج سردينة أكتر من الممثل الأصلي»، و«فين براد بيت في دور نبيل»، و«إنت متخيل إن فهيم افندي كلينت ايستود»، و«مش متخيل إنها لايقة عليهم كدة والمعلم توم هانكس حكاية».

مقالات ذات صلة