صعود الذهب محليا و عالميا يشعل سوق المعدن النفيس في مصر

صعود الذهب محليا و عالميا يشعل سوق المعدن النفيس في مصر
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
ارتفاع عالمي وتأثير مباشر على السوق المحلي
شهدت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 6 يناير 2026 حالة من التحرك الملحوظ، متأثرة بالصعود العالمي للمعدن النفيس، ما انعكس بشكل مباشر على الأسعار داخل السوق المصرية، في ظل استمرار الذهب كأحد أهم الملاذات الآمنة للمستثمرين والأفراد.
محليا، سجلت أسعار الذهب في محلات الصاغة المصرية ارتفاعا محدودا مقارنة الأيام الماضية، مدفوعا بتغيرات السعر العالمي للأوقية إلى جانب عوامل العرض والطلب داخل السوق.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 24، وهو الأعلى نقاءً، مستوى يقارب 6820 جنيها، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولها بين المواطنين، نحو 5970 جنيها. أما جرام الذهب عيار 18 فقد سجل حوالي 5115 جنيها، في حين بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 3970 جنيها. وسجل سعر جنيه الذهب قرابة 47700 جنيه، دون احتساب المصنعية أو الضريبة.
ويختلف سعر المصنعية من محل لآخر حسب نوع المشغولات الذهبية والمنطقة، حيث تتراوح في المتوسط بين 100 و200 جنيه للجرام، وهو ما يرفع السعر النهائي للمستهلك.
عالميا، واصل الذهب تحقيق مكاسب ملحوظة خلال تعاملات اليوم، مدعوما بحالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، وتزايد المخاوف بشأن التضخم وتقلبات أسعار الفائدة. وارتفع سعر أوقية الذهب عالميا ليقترب من مستويات مرتفعة مقارنة بالفترة الماضية، مع اتجاه المستثمرين نحو الأصول الآمنة في ظل توترات الأسواق المالية.
ويرى محللون أن استمرار الضغوط الاقتصادية العالمية، إلى جانب التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، يدعم صعود الذهب على المدى المتوسط، خاصة مع زيادة الطلب من البنوك المركزية وصناديق الاستثمار الكبرى.
وفي السوق المصرية، يرتبط سعر الذهب المحلي ارتباطًا وثيقًا بحركة السعر العالمي، بالإضافة إلى سعر صرف الجنيه أمام الدولار، وهو ما يجعل الأسعار عرضة للتغير السريع صعودًا أو هبوطًا خلال فترات قصيرة.
ويتوقع خبراء سوق الذهب أن تشهد الأسعار خلال الفترة المقبلة حالة من التذبذب، مع احتمالات استمرار الارتفاع حال واصل الذهب العالمي مكاسبه، بينما قد يحدث تراجع محدود إذا هدأت الأسواق العالمية أو انخفض الطلب.
ويبقى الذهب خيارًا مفضلًا للادخار طويل الأجل لدى شريحة كبيرة من المصريين، خاصة في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي، لما يتمتع به من قدرة على الحفاظ على القيمة بمرور الوقت.



