ظهرت الفنانة نانسي عجرم، خلال لقائها في أحد البرامج الحوارية، بشكل مؤثر ولم تستطع أن تتمالك دموعها أثناء الحديث عن بناتها الثلاث وعلاقتها بزوجها الدكتور فادي الهاشم.
وكشفت خلال اللقاء عن جانب إنساني شديد الخصوصية في حياتها الأسرية وبناتها، مؤكدة أن دورها كأم يمثل لها المعنى الأهم في حياتها، كما تطرقت إلى تفاصيل علاقتها بزوجها والشائعات المتداولة حول انفصالهما.
طفولة نانسي عجرم
وأثارت الفنانة نانسي عجرم الجدل، بعد ظهورها في حلقة مع الإعلامي أنس بو خش في برنامجه «ABtalks»، حيث تحدثت عن ذكرياتها في الطفولة وكيف أثرت بشكل كبير على دورها كأم الآن.
وأوضحت أنها تحملت المسؤولية منذ عمر صغير جدًا، ولم تعش طفولتها بشكل طبيعي، وهو ما أثر عليها فيما بعد، ودفعها إلى محاولة توفير طفولة كاملة لبناتها بمختلف مراحلها، حتى لا يشعرن بما شعرت به هي.
وقالت نانسي عجرم في حديثها المؤثر عن طفولتها: “شيل كلمة طفولة لأنها ما كانت موجودة، أنا عشت الطفولة قبل ما أوعى على الدنيا، يعني يمكن لغاية عمر 3 أو 4 سنين بس.. من بعدها، بلشت المسؤولية”، وأضافت نانسي عجرم إنها في ذلك الوقت كانت غير راضية لأنها لا تعيش طفولتها مثل أقرانها، ولكنها الآن سعيدة بما وصلت إليه، لأن ما عاشته كان السبب في ما حققته الآن في مسيرتها وفي تحملها المسؤولية وغيرها، لذلك فهي لا تشعر بغضب ناحية طفولتها المفقودة.
النجمة نانسي عجرم
كيف تعوض نانسي عجرم طفولتها الصعبة مع بناتها؟
وأضافت نانسي عجرم في تصريحاتها أن ابنتها الصغرى تبلغ من العمر 6 سنوات، وحينما تنظر إليها تتذكر أنها حينما كانت في مثل عمرها كانت تحفظ الأغاني وتقف على المسرح أمام الجمهور وتتحمل مسئولية كبيرة من أجل الأداء بدون أخطاء، لذلك تشعر أن ابنتها صغيرة للغاية على ما عاشته هي في طفولتها، وأن ما حدث معها كان استثنائي أيضاً، واسترجعت نانسي عجرم في اللقاء نصائح الفنانة مادلين طبر لها في طفولتها، حين أخبرتها أنها متخوفة عليها بسبب عدم عيش طفولتها واحترافها الغناء مبكراً وحفظها أغاني أكبر من عمرها.
نانسي عجرم في أحدث حفلاتها
وقالت نانسي عجرم إن كل ذلك جعلها تعوض بناتها بشكل آخر، لأنها أصبحت أكثر حرصاً على أن توفر ما حرمت منه مع بناتها، وتنصحهن دائماً بعيش طفولتهن وعدم التسرع في تجاوز مراحلهن العمرية المختلفة، وأن يتمتعن بالعفوية واللعب وخوض التجارب التي تناسب أعمارهن وغيرها، وتحرص على ذلك لأنها تعرف قيمة الطفولة بسبب تجربتها الخاصة، وتحدثت عن بناتها في اللقاء وقالت إنها تعيش مع كل ابنة مرحلتها العمرية المختلفة، مثل طريقة المزاح المختلفة بينهن ومشاهدة الأعمال المناسبة لكل واحدة، واعتبرت بناتها من إنجازاتها التي تفتخر بها في الحياة بجانب إنجازاتها الفنية التي حققتها.
نانسي عجرم
وتحدثت نانسي عجرم عن تجربتها في الزواج، وقالت إن الزواج الناجح بالنسبة إليها يتطلب وجود حوار بين الشخصين، وهو أهم شيء بالنسبة إليها، وكشفت أن الزواج به جميع أنواع الحب بالإضافة إلى التفاهم والاحترام، وقالت إنها لا تعرف سبب هوس البعض بطلاقها، ولا تعرف سبب خروج هذه الشائعات، ربما لأن البعض يكره رؤية علاقة مستمرة وناجحة، أو أن البعض يريد ذلك أن يتحقق بسبب وجود قصص طلاق كثيرة حوله، وأصبح من الصعب عليه أن يتخيل أن هناك علاقات مستمرة، وقالت إن ذلك من ضرائب الشهرة أيضاً، وترى أن من أسباب انتشار الطلاق هو غياب التضحية، وترى أن هناك قصص طلاق كثيرة بسبب أسباب تافهة وغير عميقة.
الفنانة نانسي عجرم
تصريحات مؤثرة من نانسي عجرم عن حياتها
واسترجعت النجمة اللبنانية نانسي عجرم ذكريات طفولتها خلال حديثها السابق مع منى الشاذلي أيضاً، وتحدثت عن علاقتها مع والدها، والتي كانت بها تناقضات عديدة، حيث أنه أول وأكثر من آمن بموهبتها في الغناء ودفعها لاحتراف الغناء منذ الصغر، وفي نفس الوقت كانت تشعر في طفولتها بالضيق بسبب عدم حصولها على الراحة أو التفرغ لدروسها في المدرسة أو اللعب مع زملائها، ولكنها الآن تسترجع هذه الذكريات بطريقة إيجابية وتنظر إليها بشكل آخر بعيداً عن الدراما، وقالت نانسي عجرم إن جدتها، والدة والدها، كانت تمتلك صوت جميل، وكانت تغني في المنزل، ذلك كانت نانسي عجرم تردد الأغاني التي تسمعها من جدتها، وحين سمعها والدها لأول مرة اكتشف موهبتها الغنائية، ومن وقتها قرر دفعها إلى دراسة الموسيقى واحترافها.
نانسي عجرم
وكشفت أنها تعلمت الموسيقى على يد أساتذة كبار، وتعلمت البيانو والعود، لذلك فهي الآن تشعر بمتعة كبيرة بعملها في الموسيقى لأنها درستها ومارستها، وذكرت نانسي عجرم في حديثها عدة مواقف طريفة لها مع والدها في طفولتها، ومنها إصراره على جعلها تغني أمام الضيوف في المنزل، رغم أنها كانت تشعر بالخجل والتوتر، بالإضافة إلى سعيه إلى توفير الحفلات لها والمناسبات الاجتماعية في المنطقة التي تعيش بها من أجل أن تغني بها، ووصل الأمر إلى نشوب خلاف بين والدها ومدير مدرستها، حيث كان الأخير يرى ضرورة تركيزها على الدراسة بدلاً من الغناء في الحفلات، في حين والدها كان لديه إصرار على دراستها وممارستها للغناء، وقالت إن والدها كان يضع اللافتات لها في الشارع وأمام المدرسة في طفولتها، وأشارت إلى أن والدتها كانت على العكس من موقفه، وكانت تقف في صفها في مثل هذه الاختلافات.