المقالات والسياسه والادب

ساعة عصرية حكاوي بالعامية        مولد وصاحبه غايب

محمد فتحي شعبان

 

صباح الخير أو مساء الخير مثلا يعني المهم خير إن شاء الله ، خير اللهم اجعله خير قلبي مرفرف زي الطير وحاجة كدة مش عارف في ايه بالظبط …

زحمة يا دنيا زحمة زحمة ولا عادش رحمة زحمة يا دنيا زحمة مولد وصاحبه غايب ، في أحداث كدة بتبقي مستفزة تحس انك مش قادر تسكت لازم تتكلم وإلا حيحصلك حاجة .

النهاردة اللي هوة تاريخه ٣/١٨ ، ١٨ رمضان مجموعة شباب داخلين علي سوق الجملة في العامرية بخرطوش وسكاكين طيرة و داخلين يتعاركوا واتصدي ليهم ناس من السوق طبعا بطريقة عشان خاطرنا والناس غلابة ، بالمحايلة يعني ، احداث كتير في السوق فيها بلطجة وفرض سيطرة ، مجموعة من العاطلين الفاشلين هم مش عاطلين رغما عنهم ولكن برغبتهم بيلموا اتاوة علي العربيات اللي بتخش تحمل من السوق ، تجار الحشيش والبرشام متواجدين في كل مكان في السوق ، خلي بالك أنا مش بتكلم علي سوق عادي ده سوق جملة وحواليه سور وليه بوابات وعلي البوابات موظفين وكمان فيه نقطة شرطة ، الغرفة ليس لها أي سيطرة ، في تعديات من قبل أصحاب المحلات علي الطريق في داخل السوق لدرجة إن مفيش مكان للعربيات تمشي ، والغرفة التجارية ليست هنا .

موضوع نظافة السوق ونظافة حمامات السوق وصيانتها ، في حد مكلف بالموضوع ده لكنه مجرد وهم لا وجود له ، اللي بيعمل صيانة للحمامات هم التجار والعمال عملوا تجديدات للحمامات ، موضوع النظافة للشوارع …في أيام الشتا متعرفش تمشي في السوق من الطين ، الوهم ده بيظهر وقت قبض الفلوس بس بعد كده ملوش اي اثر .

نقطة الشرطة ملهاش اي دور في السوق ، مجرد دور شرفي اللي هوة احنا عندنا نقطة شرطة ، وعندنا فضائية علي رأي خالتي نوسة .

بجد حاجات تفرس وتغيظ ووضع مستفز ، في السوق الوضع مسخرة شوية عيال صيع حاكمين السوق وموظفين الغرفة والشرطة لا سيطرة لهم علي شىء والكل في الاخر بيتراضي .

تجار المخدرات منتشرين بشكل كبير في السوق ، وبيدفعوا أرضية عشان يبيعوا بحرية ، و كل واحد ليه زبائن محدش يتعدي علي زبون التاني ، و مينفعش حد من برة يخش يبيع جوة السوق ، ناس محترمة وملتزمة بالتقاليد ، انتو متخيلين الحكاية دي ….

المتسولين منتشرين بطريقة غريبة في السوق خاصة في رمضان ، بعض الستات بتيجي من مدن تانية كل شغلتهم التسول و بيرجعوا بلدهم بعد رمضان ، التسول بقي مهنة مش لأنهم محتاجين وبيخترعوا طرق غريبة ليه ، ابتكارات وافكار المهم ازاي يقدروا يخلو اللي قدامهم يدفع ، جيب الزبون هو هدفهم الاول أما الوسائل فمتعددة ، بعض الستات بيقصدوا الاحتكاك بالهدف لامانع من بعض اللمسات من الهدف لجسد الهداف ، يعني مش بترد ايد حد يلمس جسمها المهم تاخد منه الفلوس …

مواضيع كتير في السوق ….

مقالات ذات صلة