المقالات والسياسه والادب

ضفاف الشوق بقلمي هدى عبده 

ضفاف الشوق

بقلمي هدى عبده 

 

على ضفتي الشوق

أَقف الضفاف وبيننا صمت نما

كالموج يحبس نبضه ويداري

ألقي السلام فيرتدي أَلمي صدىً

وتردني عيناك دون حوار

أحبك استتار النور في قلق السحر

لا ضجة، لا شكوى، لا انهيار

حبي وقار الجرح، يمشي صامتا

ويصلي الوجع العتيق بداري

لم أستجد قدرا، ولم أبلغ سما

كل الذي أحببت… كان اختياري

كلمة “لَا” رميتها فِي صدري انغرست

نصلا لطيفا لا يجيد اعتذاري

أَخفيت اسمك فِي الدعاء كأنه

سر يجلل روحه بوقار

أخاف صدقي لا خجلا من هواه

بل خشية القلب الضعيف مِن انكساري

والأمل لا يصرخ، ولا يستجدي أَسًى

يجلس مثل شيخ حلم في انتظاري

حتى إِذا تعبت خطاك مِن الفرار

تعيدك الطرقات نحو مداري

فإن دنوت فلا اسم بيننا، ولا

أَنا ولا أنت… سوى نور جرى

وإن بقيت بعيدة، كفاية

أنني بحبك صرت أقرب ما أرى

الوصول ليس اقتراب أجساد فقط

بل أن يقيم القلب فِي الاخلاص مُنْتَهَى

هدى عبده ✒️

مقالات ذات صلة