المقالات والسياسه والادب

يا نفس كفي بقلم د.ذكاء رشيد 

يا نفس كفي

بقلم د.ذكاء رشيد 

​يا نفس كفي.. فموج الحزن قد طفحا

كم ذا بنينا؟.. وكم هذا المدى انتزحا؟

أسكنتيهم في حنايا القلب منزلة

فأسرجوا الجرح في جنبيك والملحا

ظننت فيهم “ولياً” طاهراً ورعاً

فبان ذئباً.. وسيف الغدر ما صفحا

لا تعذلي الطهر فيك، بل عذي ثقة

أعطت مفاتيح صرحي للذي كدحا

أكلت من ندمي؟ كوني له جبلاً

فالصقر يعلو إذا جنح له جرحا

هربت؟ نعمى.. فهذا الهرب مكرمة

إن السلامة في نزف قد اصطلحا

ولن أخلف لي في دربهم أثراً

من ضيع الشمس.. لا يرنو لما لمحا

 

مقالات ذات صلة