اولادي ، احفادي ، فلاويني انتو الي الحب و المحبة.جميع الصديقات و الاصدقاء الكرام .امنيتي اليكم ان تكون حياتكم حافلة بالحب و المحبة

اولادي ، احفادي ، فلاويني انتو الي الحب و المحبة.جميع الصديقات و الاصدقاء الكرام .امنيتي اليكم ان تكون حياتكم حافلة بالحب و المحبة .
ملفينا توفيق ابو مراد
عضو اتحاد الكتاب اللبنانيين
عيد القديس فالنتين: بين التضحية والحب والتجارة.
عيد القديس فالنتين، أو عيد الحب، أو عيد العشاق… بينما هو في جوهره يوم التضحية من أجل الحب، تحوّل اليوم إلى عيد للتجار والتجارة، لجني الأرباح.
لقد أثرت هذا الموضوع لأن هذه المناسبة انحرفت عن هدفها الأساسي: التضحية من أجل الحب الحقيقي.
من هو القديس فالنتين؟
راهب مسيحي عاش في القرن الثالث الميلادي، كان يزوّج العشاق أو يكلّلهم حتى لا يُجبر الشباب على الحرب ويموتوا فيها.
حدد يوم 14 شباط عيدًا له، وهو يوم إعدامه بأمر من الإمبراطور كلاوديوس، بعدما علم أن الشباب يتجنّبون الخدمة العسكرية خوفًا من الموت، وأن راهبًا كان يزوّجهم سرًّا.
حينها أصدر الإمبراطور أمرًا بسجنه ثم بإعدامه.
رواية تقول:
> في سجنه كانت ابنة السجان تؤمن له الطعام فأحبّته.
*
ورواية أخرى تقول:
> إنه كان ينقل رسائل من الفتيات إلى أحبائهم في المعسكرات، وعندما علم الإمبراطور بذلك، أمر بإعدامه.
منذ ذلك التاريخ، اعتُبر يوم إعدامه عيدًا للحب لأنه انتصر بالحب والمحبّة على الأحكام الجائرة التي كانت ترسل الشباب إلى القتال.
*
استغلال التجار لهذه المناسبة
عرف هذا العيد من قبل التجار في لبنان بشكل كبير في الربع الأخير من القرن العشرين.
استغلوا المناسبة، وجعلوا يستوردون كل ما يتناسب معها من الملابس والورود وكل ما هو أحمر، لبيعها بأغلى الأثمان.
حتى المطاعم والمقاهي والملاهي والفنادق، أصبح هذا اليوم من أهم المواسم لجني الأرباح الهائلة.
كما كتب العديد من الشعراء بهذه المناسبة العديد من القصائد ، منها
رائعة وراقية
ماجنة وإيحائية
وإباحية أحيانًا
عيد القديس فالنتين في أصله يوم للتضحية والحب الحقيقي،
أما اليوم، فغدا مناسبة للاستهلاك والتجارة، وفقد الكثيرون فهم المعنى الحقيقي للحب والمحبّة.
٢٠٢٦/٢/١٤



