ان مصر البلد الوحيد التي بها عدد كبير من اللاجئين السوريين والفلسطينيين و السودانيين واليمن و غيرها من الدول الجوار حيث ان مصر ام الدنيا التي تتحمل المسؤولية كامله من دم اولادها و علي حساب حريتهم و حياتهم التي اصبحت فوق طاقتهم .
ورغم كل ذلك لم يتكلم الشعب المصري و لكنه اصبح ذليل لا يقدر ان يعيش بعد ارتفاع الاسعار و السكن غير انه لا يجد بعض الأحيان السلع والدوله تحمل الشعب المصري عبئ اللاجئين ولم يشكر احد من مصر بل السورين كل يوم اساءه الي الرئيس وسب في الشعب الذي فتح لهم ابوابها و اعطائهم مساكن و ملابس بعد ان خرجوا من بلادهم مشردين دون مال ولا طعام و ملابس و الاكثر حمايه نسائهم و زواج بعض الرجال منهم لحمايتهم .
كما ان الدوله فتحت ابوابها لاهل غزه ايضا منهم من حفظ جميل مصر و منهم من يسب و ينكر جميل مصر ورئيسها و شعبها رغم ما تعمله الدوله معهم من سكن وعلاج و اكل و شرب وتعليم دون مقابل وعلي حساب الشعب المصري الذي عليه تحمل المسؤولية و ما يحدث في غزه وشعبها رغم أن الخيانه و هدم البلد من حماس و من بعض ضعفاء النفوس.
كما ان شعب السودان الذي تعدي كل الحدود و هناك منهم الكثير الذي اتي مصر من اجل الخراب والسرقات و نشر الفتن و تقسيم الشعب كما حدث في وطنهم و رغم هذا فتحت الدوله لهم ابوابها و تحملت المسؤوليه من كل شئ علي حساب الشعب ايضا دون مراعاة ان الشعب المصري له كل الحق في المليارات التي تصرف على اللاجئين و مطالب منهم التحمل والصبر و الدوله في غفله ان هناك بركان بداخل كل بيت اصبح غير قادر على الحياه و علي سد احتياجات بيوتهم .
و رغم ما تقوم الدوله به في ظل الظروف الاقتصادية من تحمل المسؤولية للدول الجوار و عندما فاض بها الكيل وارادت ان يرجع كل من دخل الوطن دون اذن او تصريح او دخل رسمي اصبحت مصر تتعدي الحدود وانها تعتقل و تخالف حقوق الإنسان اي حقوق يتكلم عنها اللاجئين الذين تعدو القانون و الجيره و الاصول و هم بالطجيه تريد الاستلاء علي حق شعب مصر.
ليت الرئيس يغير جميع الاتفاقيات الدولية و ان تصبح مصر ملك لشعبها و توفر المال الذي يصرف عليهم لصالح مصر و ابنائها كفنا دفع فواتير الغير
كل دوله اوله باولادها وشعبها
مصر و خيرها من حق شعبها الذي تحمل جميع ظروف الدول الجوار و في ظل الغلاء المعيشي للعالم من حق مصر ان تحافظ على خيرها لشعبها اولا واخيرا.
وعلي الدول التي شاركت في خراب ودمار هذه الدول ان تستضيف شعبها الذي هجر بلده و بيته و ليست مصر .