المقالات والسياسه والادب

التعليق الرياضى  بين الانتماء والمهنية 

التعليق الرياضى  بين الانتماء والمهنية 

كتب : محمود جاب الله 

 

مهنة التعليق الرياضي هي فن نقل المشاعر والحماس داخل الملعب إلى المستمع والمشاهد، أحيانًا، قد يخرج اللسان بجملة أو بكلمة، الهدف منها هو إشعال حماس اللحظة الكروية، وجعل المباراة أكثر إثارة وتشويقًا، وهذا هو جوهر اللعبة أؤكد أن هذه الجمل لا تعني أبدًا التخلي عن الحياد المهني، أو التقليل من المنافس ،.

 

يعتبر التعليق الرياضي فنا رفيع المستوى، ومن أهم أنواع وسائل الإعلام وأكثرها تأثيرا على الجمهور الرياضي وأكثرها متعة أيضا.

 

كل جوانب الإعلام الرياضي وأدواته تطورت تطورا مشهودا، إلا أن التعليق الرياضي العربي لم يتطور بالشكل المتوقع بعد وسائل التكنولوجيا، التي سهلت عمل هذا المعلق وحصوله على المعلومة ببساطة ويسر.

المباريات والبطولات تملأ شاشات القنوات الرياضية التي تضاعفت مرات ومرات، وتحتاج إلى معلقين قادرين أن يكونوا في مستوى ثقافة ومعلومات المشاهد وجيل الإنترنت.

هناك بعض المعلقين الرياضيين العرب وصلوا إلى قناعة المشاهد واحترامه لهم، ولهذا ينتظر ظهورهم وتعليقاتهم، وهذا يجعلنا نطالب المسؤولين لكي يتم دعمهم من خلال تنمية معلوماتهم وثقافتهم والعمل على خلق جيل جديد يفهم لغة العصر ، التعليق الرياضي هو جسر حيوي يربط بين شغف الجماهير والهوية الوطنية والانتماء، حيث تحول المباريات الساحات إلى مساحات للتعبير عن الفخر الوطني عبر الأعلام والأناشيد، وتُغرس قيم المواطنة مثل احترام القواعد والروح الرياضية، كما تبرز الرياضة كأداة دبلوماسية ناعمة لتعزيز الصورة الدولية للدولة وتوحيد الشعوب خلف فرقها الوطنية، مما يجعلها قوة إيجابية لبناء التماسك الاجتماعي وتعزيز الوحدة الوطنية على الرغم من التحديات. 

دور التعليق الرياضي في تعزيز الهوية والانتماء:

ترجمة الوجدان: المعلق الرياضي يترجم مشاعر الجماهير ويحولها إلى كلمات تعبر عن حب الوطن، فيردد الجمهور معه “نحن” بدلاً من “أنا” عند الحديث عن الفريق أو المنتخب.

 الرياضة تجمع الناس من خلفيات مختلفة تحت مظلة واحدة، والتعليق يركز على هذا الجانب الموحد، مما يقلل من الانقسامات ويغذي الانتماء المشترك.

مقالات ذات صلة