رآني.. والرغيفُ بكفِّ حُرٍّفصاغَ من التعجبِ لي عُجاباأأورثَ خُبزُ كفِّيَ ارتياباً؟وعلامَ يَعجبُ مَن زها تِيهاً؟أَمِ البطنُ التي امتَلأتْ حَراماً؟وعينٌ لا تَرى إلا القِبابا؟خزائنُكم تضيقُ بكلِّ تِبرٍوحقُّ السائلينَ غدا سراباأجحدتُمُ الحقَّ الصُّراحَ بسطوةٍلمحرومٍ بَدا يرجو الثوابا؟حصدتُ بكدِّ إصراري رغيفاًبنضحِ جبينِ من خبرَ الصعابافلا أهلٌ ولا صحبٌ يُرجَّىبدُنيا الزورِ لن تجِدوا جوابانسيتم من طواهم ليلُ فقرٍونارُ الحربِ تقتنصُ الشباباخواؤكمُ كوعاءٍ من رياءٍعلاهُ التبرُ واحتضنَ الخرابافما نفعُ الرجاء بليلِ نحسٍ؟ومن يرجو بغيرِ اللهِ خاباعزيزٌ.. والرغيفُ على يَباسٍوعندَ المنعِ لا أُبدي عِتاباسلامٌ للذي كتبَ المآسيوداوى بالبيانِ لنا المصابا