المقالات والسياسه والادب

رغيف العزة ​بقلم د. ذكاء رشيد

​رآني.. والرغيفُ بكفِّ حُرٍّ
فصاغَ من التعجبِ لي عُجابا
أأورثَ خُبزُ كفِّيَ ارتياباً؟
وعلامَ يَعجبُ مَن زها تِيهاً؟
​أَمِ البطنُ التي امتَلأتْ حَراماً؟
وعينٌ لا تَرى إلا القِبابا؟
خزائنُكم تضيقُ بكلِّ تِبرٍ
وحقُّ السائلينَ غدا سرابا
​أجحدتُمُ الحقَّ الصُّراحَ بسطوةٍ
لمحرومٍ بَدا يرجو الثوابا؟
حصدتُ بكدِّ إصراري رغيفاً
بنضحِ جبينِ من خبرَ الصعابا
​فلا أهلٌ ولا صحبٌ يُرجَّى
بدُنيا الزورِ لن تجِدوا جوابا
نسيتم من طواهم ليلُ فقرٍ
ونارُ الحربِ تقتنصُ الشبابا
​خواؤكمُ كوعاءٍ من رياءٍ
علاهُ التبرُ واحتضنَ الخرابا
فما نفعُ الرجاء بليلِ نحسٍ؟
ومن يرجو بغيرِ اللهِ خابا
​عزيزٌ.. والرغيفُ على يَباسٍ
وعندَ المنعِ لا أُبدي عِتابا
سلامٌ للذي كتبَ المآسي
وداوى بالبيانِ لنا المصابا 

مقالات ذات صلة