حوادث

اب امريكي قتل أطفاله الثمانيه فى مشهد دموي مرعب

بقلم د. نجلاء كثير

شيطان في هيئة أب.. تشييع ضحايا جريمة مروعة هزت الولايات المتحدة 

ودّع حشد من المشيعين المفجوعين، السبت، ثمانية أطفال قُتلوا في إطلاق نار جماعي وقع الشهر الماضي في مدينة شريفبورت بولاية لويزيانا الأمريكية، بهجوم نفذه والد معظم الضحايا.

وتقدمت المراسم، التي أُقيمت في كنيسة “سمر غروف بابتيست”، عائلات مكلومة وثمانية توابيت بيضاء، فيما تمحورت حول عظة مؤثرة ألقاها القس كيم بوريل، الذي ذكّر الحاضرين الباحثين عن إجابات بأنه حتى في مواجهة ما لا يمكن تصوره، فإن “الله لا يزال على العرش”.

 

وقال كيم بوريل، وهو أيضا مغنٍ لموسيقى الغوسبل، للمشيعين: “عندما نسأل: لماذا يحدث هذا يا الله؟ كيف يمكن أن يحدث ذلك يا رب؟.. فإنه لا يزال إلها”.

 

وأضاف: “هو الإله نفسه الذي شفاكم من أشياء لا تريدون إخبار أحد عنها. لكنه إله لا يتعين عليه أن يمنحنا جميع الإجابات. فقط اعلموا أنه لا يرتكب الأخطاء”.

 

وكان شامار إلكينز، والد سبعة من الضحايا، قد أطلق النار على الأطفال ببندقية هجومية في أبريل الماضي، بعدما تمكن من الحصول على السلاح رغم إدانته سابقا بجناية تتعلق بحيازة أسلحة نارية. كما أُصيبت زوجته وامرأة أخرى، بينما كان الطفل الثامن الذي قُتل ابن عم الضحايا. ولقي إلكينز مصرعه بعد فراره خلال مطاردة للشرطة له.

 

وكرّس كتيب الجنازة صفحات لتكريم الأطفال، الذين تراوحت أعمارهم بين 3 و11 عاما، مع ذكر ألقابهم ووصف شخصياتهم، مثل: “قلب طيب ومحب”، و”ذكي ومشرق وجريء ومليء بالحب”

ومن بين المتحدثين أيضا عضوة مجلس مدينة شريفبورت تاباثا تايلور، التي شددت على أنه “لا توجد كلمات كافية لتخفيف هذا الألم”، بينما دعا عضو المجلس جيمس غرين الحضور إلى اعتبار الجنازة “احتفالا” بحياة الضحايا.

 

وأعرب عمدة شريفبورت توم أرسينو عن تعازي المدينة، قائلا إن السكان يجب أن “يكرموا الأطفال من خلال مواصلة اللطف والفرح والحب الذي كانوا يمنحونه بحرية”.

 

كما كرر حاكم لويزيانا توم لاندري كلمات العمدة، قائلا: “كانوا مليئين بالأمل، ويجدون الفرح في أبسط الأشياء، مثل الرقص واللعب خارج المنزل والضحك مع العائلة والأصدقاء.. كانت أمامهم مستقبلات واعدة ومشرقة”.

وصفق الحاضرون للمتحدثين، فيما تمت تلاوة أسماء الضحايا وعرض صورهم طوال مراسم التشييع، بينما زُينت التوابيت بالزهور البيضاء ونباتات السرخس.

 

وفي وقت لاحق، وجّه محققون فيدراليون اتهامات إلى رجلين على صلة بالقضية. فقد وُجهت إلى تشارلز فورد تهمة حيازة سلاح ناري رغم إدانته السابقة، إضافة إلى تزويد إلكينز بالبندقية الهجومية المستخدمة في إطلاق النار.

 

كما وُجهت إلى مايكل ماينس اتهامات تتعلق بالأسلحة النارية بعد عثور الشرطة على عدة أسلحة داخل منزله، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

اب امريكي قتل أطفاله الثمانيه فى مشهد دموي مرعب

مقالات ذات صلة