المرأة هي نور يبدّد الديجور، هي المعلمة لأولادها، وإن جهلت العلم، وإن كانت مثقفة ؟ لا أقول متعلّمة فقط ، فإنها تزرع فيهم بذور المعرفة، وترشدهم إلى ضياء الفكر. هي لهم الدنيا بأثرها، هي الأمل، هي الأمن، هي الأمان. هي الملجأ الآمن لزوجها، رفيقة العمر وشريكة الحياة . هي الأخت والابنة والصديقة لوالدها في شيخوخته ، مهما قلنا عنها، الكلام لا ينضب . هي الحنان إذا أحبت؟ وهي النار إذا اقترب أحد من كرامتها ؟ أو مسّ أحبابها بسوء . ملفينا توفيق أبومراد عضو اتحاد الكتاب اللبنانين 2025/10/1