المقالات والسياسه والادب
حبٌ في مهب الريح بقلم نور شاكر

حبٌ في مهب الريح
بقلم نور شاكر
داخلي يشتعل شعورٌ غريب من الحنين إليك
حنينٌ يحرقني بصمت
ويوقظ في روحي شوقًا يتردد بين حينٍ وآخر كلهيبٍ لا يهدأ
لم أعتد يومًا أن أُفصح عن مشاعري،
فأنا أراها غالبًا سببًا في هلاك البشر،
وأؤمن أن البوح بها قد يكون ضعفًا لا يُغتفر
لكنني، عند هذه اللحظة
أجد بناني عاجزًا عن كتابة شيءٍ سوى عنك
وكأن الحروف خُلقت لتذكرك وحدك
لا أحب هذه المشاعر التي تسكنني
تلك التي طالما حاولت إخمادها ونسيانها
لكنها كانت، في كل مرة
تشتعل في أعماقي أكثر
حتى تحرقني بنارها دون رحمة
لا أعلم إن كان هناك شيءٌ ما سيكتمل
أو إن كانت أحلامي العابثة ستغدو يومًا حقيقة
لكن يقيني الوحيد
أنك، كما سكنت الفؤاد بعمق
ستكون حتمًا بدايةً لا نهاية لها
في تاريخ الحب.



