المقالات والسياسه والادب
الوقتُ اقتربْ نسيم خطاطبه

إنَّ الوَقْتَ قَدْ أَزِفَ الطَّلَبْ
وأَخْبَرَنَا القُرْآنُ بِالعَجَبْ
وقدْ فَسَدُوا مَرَّتَيْنِ رِيَبْ
فَصَاحُوا حِينَ أَدْرَكَهُمُ الغَضَبْ
سَتُرْفَعُ رَايَاتُ عِزٍّ وَالغَلَبْ
ويُدْحَضُ زَيْفُهُمُ بِحَقٍّ وَجَبْ
سَيَنْتَصِرُ الأَقْصَى بِصِدْقِ النَّسَبْ
ويُعْلَنُ فِيهِ نِدَاءٌ لِلْعُرُبْ
وتُدَقُّ أَجْرَاسُ مَجْدٍ وَقُرُبْ
ويَهْتِفُ بِالتَّكْبِيرِ حُرٌّ شَغِبْ
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ يَوْمُ الحَسَبْ
وسَوْفَ يُسْأَلُ سَاكِتٌ السَبَبْ
اسْتَغْشَوْا ثَوْبَ ذُلٍّ وَرَهَبْ
وأَعْمَوْا سَمْعَهُمُ عَنِ الخُطَبْ
إنِّي لأُبْصِرُ فَجْرَ النَّصْرِ إقتربْ
وأَنِّي لأَلْمَحُ جَيْشًا مِنَ الشُّهُبْ
وأَنِّي لأَرَى شَبَابًا فِي الطَّلَبْ
بِرَوَائِحِ المِسْكِ، عِزًّا وَطَلَبْ
وأَنِّي لَأَشْهَدُ جَمْعًا قَدْ قَضَبْ
عَدُوَّهُم بِالحَقِّ وَالسَّيْفِ الغَضَبْ
هَذَا وَعْدُ اللهِ حَقًّا وَانْتَصَبْ
بِالسَّيْفِ يُشَقُّ سُبُلُ الرَّحْبْ
وفُرْسَانٌ عَلَى الخَيْلِ انْقَلَبْ
عَلَى أَعْدَاءِ اللهِ بِالنَّصْبْ



