تعليم

جامعة أسيوط تنظم معرضاً فنياً بعنوان “تسابيح” بكلية الفنون الجميلة

بقلم. د. نجلاء كثير

جامعة أسيوط تنظم معرضاً فنياً بعنوان “تسابيح” بكلية الفنون الجميلة

 

تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ نظمت كلية الفنون الجميلة معرضاً فنياً بعنوان “تسابيح ” للدكتورة هبه فوزي مدرس بقسم الجرافيك بالكلية؛ وذلك بإشراف الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد حلمي الحفناوي عميد الكلية.

 

شهد حضور المعرض؛ الدكتور محمد عبد الحكيم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسن عبد العليم رئيس قسم الجرافيك؛ وبمشاركة نخبة من أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم، وأمين الكلية، والعاملين، وعدد من الباحثين والطلاب.

 

أكد الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط؛ حرص الجامعة على توفير بيئة أكاديمية وثقافية تشجع الابتكار والتعبير الفني، والخبرات، وتبث روح الفن الإبداعي لدى أبنائها من؛ أعضاء هيئة التدريس ، والباحثين، والطلاب، ومشيداً بالجهد المبذول من الكوادر الفنية بالكلية، والذى يعكس الحس الفني والجمالي والإبداعي ويحقق التميز العلمي، ويرسخ الهوية الثقافية، وعمق الرسالة الفنية. 

 

وأعرب الدكتور جمال بدر؛ عن سعادته برؤية الأعمال الفنية المقدمة بالمعرض، “تسابيح” والذي يُعد نموذجًا راقيًا لتلاقي الفن مع القيم الإنسانية والروحية، والتي تبرز مدى الحس الجمالي، والفني، والمواهب المتعددة؛ مؤكداً دور الجامعة على دعم وتشجيع الإبداع والابتكار لدى أبنائها من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب؛ ومشيراً إلى أهمية نشر الوعي الفني، والعلمي؛ لزيادة القدرات الإبداعية والفكرية والبحثية؛ متمنياً لكلية الفنون الجميلة دوام التوفيق والتميز. 

 

وأوضح الدكتور محمد حلمي الحفناوي؛ أن المعرض يأتي ضمن الأنشطة الفنية البحثية لأعضاء هيئة التدريس التي تدخل ضمن متطلبات الترقيات في قطاع الفنون الجميلة، بجانب كونه تجربة فنية ذاتية يستفيد منها الفنانين والباحثين، ويتعلم منها الطلاب بشكل عام، مشيراً أن المعرض يستمر لمدة أسبوعين بالكلية صالة (١)؛ بما يتيح للطلاب، والزوار الاطلاع على الأعمال المقدمة.

 

وأفادت الدكتورة هبه فوزي؛ أن معرض “تسابيح” يعبر في مضمونه عن مشاعر الإجلال لعظمة الخالق، من خلال تجسيد مظاهر الاحتفال بشهر رمضان الكريم في رؤية فنية تجمع بين الروحانية والتأمل والجمال؛ مشيرةً أن المعرض يضم (٢٤) عملًا فنيًا طباعيًا نُفذت بتقنية (Printmaking)، باستخدام أسلوب الطباعة البارزة (Woodcut)، حيث تناول كل عمل فني مشهدًا من تجليات الشهر الكريم، مثل تجمع العائلة، وقراءة القرآن، وأداء صلاة التراويح، في تكوينات بصرية رمزية تعكس عمق التجربة الإيمانية وتبرز القيم الروحية والإنسانية التي يحملها هذا الشهر المبارك، وتم استخدام الخطوط المستقيمة في الأعمال المعروضة للتأكيد على التقارب الأسري وروح المودة، فضلاً عن أن المعرض يدعم أهداف التنمية المستدامة من خلال التأكيد على الحفاظ على التراث الحي غير المادي وإبرازه في قالب فني معاصر.

 

 

مقالات ذات صلة