ريشتي مُنذُ عامٍ مُنذُ أكثر لستُ أدري رُبما مُنذُ الأزل مَات إحساسي تَبَلّدَتِ المشاعر كل ما حولي مزيجٌ من جُمودٍ وجُنون أعينٌ تصرخ بدمعٍ من دماء قَدّمَ الأشلاء أنفقها عطاء ليس عندي غير لحمٍ ودمٍ وهو عند الأخ والجيران في المباني في الرُكامِ في الخيام فخذوا ما شِئتمُ مِنهُ واسكبوا كي ترتوي أرض الحضارات البعيدة من تُرابٍ وَدمٍ مازلت أَختَط القصيدة ذلك الوحش الذي يَلتَذّ بالأشلاء لا تكفيه مجزرة وحيدة هو لا يرى الأعلام بل لا يسمع الأجراس ؟؟ حين تدقها أَيدٍ كئيبة!!! ياليتها تشبه قليلا ريشتي لم تنحني والريح تعصف حولها وبصوتها الخافت تنادي الأرض أن أخرجي نهر الدماء طوفان نيران شديدة فلتحرقي الكُهان والحُجاب هم حراس وكر الوحش هم كل المصيبة.