عطل في خدمات “كلاود فلير” يعطل مواقع عالمية مثل ChatGPT وX ومنصات إلكترونية أخرى

عطل في خدمات “كلاود فلير” يعطل مواقع عالمية مثل ChatGPT وX ومنصات إلكترونية أخرى
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
شهدت شبكة الإنترنت اليوم اضطرابًا كبيرًا إثر عطل فني في خدمات مزود البنية التحتية الشهير Cloudflare، ما تسبب في توقف أو بطء في الوصول إلى عدد من المنصات الشهيرة، من بينها ChatGPT التابعة لـOpenAI و”X” (منصة تويتر السابقة)، إضافة إلى مواقع وخدمات أخرى عالمية.
ماذا حدث؟
أعلنت Cloudflare عبر صفحتها الرسمية عن تأثر خدمات متعددة نتيجة “تدهور داخلي في الخدمة” (internal service degradation)، مما أدى إلى ظهور أخطاء من نوع 500 Internal Server Error في عدة مواقع.
أبلغ العديد من المستخدمين عن مشكلات في الدخول إلى حساباتهم في ChatGPT وX، بينما ظهرت بعض التحذيرات في لوحة تحكم Cloudflare نفسها (Dashboard) وواجهت واجهة برمجة التطبيقات (API) تباطؤًا.
في أثناء إصلاح العطل، اضطرت Cloudflare إلى تعطيل بعض الخدمات مؤقتًا في بعض المناطق، خاصة في المملكة المتحدة، ضمن الخطوات الرامية لاستعادة استقرار الشبكة.
من تأثر بالأزمة؟
إلى جانب ChatGPT وX، تأثرت مواقع وخدمات شهيرة أخرى مثل Shopify وDropbox وCanva، وفق ما نقلته التقارير المرتبطة بالانقطاع.
أشار المستخدمون في بعض المناطق إلى عودة جزئية للخدمة، لكنهم أبلغوا باستمرار ارتفاع معدلات الأخطاء لدى بعض المنصات.
رد Cloudflare والإجراءات التي تم اتخاذها
ذكرت Cloudflare أنها رصدت ارتفاعًا مفاجئًا في حركة المرور غير الاعتيادية (“spike in unusual traffic”) في أحد خدماتها، ما أدى إلى الضغط على بنيتها التحتية.
قامت الشركة بإجراء تغييرات سريعة لاستعادة بعض الخدمات، وتحديدًا استعادة خدمات Access وWARP في عدة مناطق، منها لندن.
مع ذلك، قالت الشركة إن بعض المستخدمين قد يظلون يعانون من معدلات أخطاء أعلى من المعتاد لفترة من الوقت، في انتظار استكمال العمل على إصلاح كافة الجوانب المتأثرة.
تداعيات العطل
تكرر مثل هذه الأعطال يثير مخاوف بشأن اعتماد البنية التحتية للإنترنت على عدد محدود من الشركات الكبيرة، خاصة وأن Cloudflare تعتبر ركيزة أساسية لآلاف المواقع والخدمات عبر العالم.
يسلّط هذا الحادث الضوء على هشاشة بعض خدمات الإنترنت، ويعيد النقاش حول مدى أهمية تنويع مزودي البنية التحتية لتقليل المخاطر المرتبطة بوقوع فشل كبير.
من جهة المستخدمين، هناك دعوات لمراقبة أداء الشبكة بشكل مُكثّف من مزودي الخدمات، وضمان وجود خطط بديلة في حال وقوع أعطال كبيرة مستقبلًا.

