أخبار العالم
الصحف العالمية الصادرة اليوم الخميس2025.4.3

كتب وجدي نعمان
تناولت الصحف العالمية ، اليوم الخميس ، عدد من الموضوعات والقضايا الهامة ، أبرزها فرض دونالد ترامب لرسوم جمركية على عدد من الدول فى العالم ، بالإضافة إلى استمرار محاكمة وفاة مارادونا.
الصحف الأمريكية:
أسوشيتدبرس: رسوم ترامب الجمركية قد تدفع النظام العالمى إلى نقطة الانهيار
قالت وكالة أسوشيتدبرس إن الرسوم الجمركية الجديدة واسعة النطاق التى أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فرضها على جميع شركاء الولايات المتحدة التجاريين تقريبًا، والتى وصلت إلى ضريبة بنسبة 34% على الواردات من الصين و20% على الاتحاد الأوروبي، تهدد بتفكيك جزء كبير من هيكل الاقتصاد العالمي وإشعال فتيل حروب تجارية أوسع نطاقًا.
وكان ترامب قد قال فى إعلان “يوم التحرير” مساء أمس الأربعاء، إنه سيفرض رسومًا جمركية مرتفعة على عشرات الدول التى تحقق فوائض تجارية كبيرة مع الولايات المتحدة، بينما سيفرض ضريبة أساسية بنسبة 10% على الواردات من جميع الدول رداً على ما وصفه بحالة طوارئ اقتصادية.
ورأت الوكالة أن هذا الإجراء بمثابة زيادة ضريبية تاريخية قد تدفع النظام العالمي إلى نقطة الانهيار، ولفتت إلى أنه يُطلق شرارة ما قد يكون انتقالًا مؤلمًا للعديد من الأمريكيين، حيث من المتوقع أن تصبح ضروريات الطبقة المتوسطة مثل السكن والسيارات والملابس أكثر تكلفة، مع تعطيل التحالفات التى تم بنائها من أجل ضمان السلام والاستقرار الاقتصادى.
وذكرت أسوشيتدبرس أن الرسوم الجمركية التى طالما هدد بها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب أغرقت الولايات المتحدة فى حروب تجارية خارجية، مشيرة إلى أن فرض رسوم جديدة يزيد من حالة عدم اليقين.
وأوضحت أن ترامب ليس غريبا على الرسوم الجمركية، فقد شن حربا تجارية خلال ولايته الاولى، مستهدفا الصين تحديد برسوم على معظم السلع القادمة منها. وردت بكين بفرض رسوم جمركية انتقامية على منتجات أمريكية تتراوح من الفاكهة إلى واردات السيارات. كما استخدام ترامب التهديد أيضا بقرض المزيد من الرسوم الجمركية لإجبار كندا والمكسك على غعادةا لتفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية فى عام 2020.
وعندما تولى الرئيس جو بايدن منصبه فى 2021، أبقى على معظم الرسوم الجمركية التى فرضها ترامب على الصين، بالإطافة إلى فرض بعض القيود الجديدة، وإن كانت إدارته قد زعمت تبنى نهج أكثر استهدافا.
يؤكد خبراء الاقتصاد أن الرسوم الجمركية التى فرضها ترامب قد تلحق عواقب أكبر بالشركات والاقتصادات حول العالم، وأن ارتفاع الأسعار سيحمل المستهلكين التكلفة على الأرجح، كما همين شعور بالتوتر نتيجة لتهديدات ترامب المبادلة بفرض رسوم جمركية وردها بالمثل خلال الأشهر الماضية.
وول ستريت جورنال: تعريفة ترامب تسعى لإسدال الستار على عصر العولمة
قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إن أكبر حملة من الرسوم الجمركية التى شنها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ترسل برسالة واضحة للشركات الأمريكية والأجنبية على حد السواء مفاداها أن عصر العولمة قد انتهى.
ورأت الصحيفة أن خطة “يوم التحرير” التى أعلن عنها ترامب تهدف إلى فرض رسوم جمركية شاملة على واردات بقيمة تريليونات الدولارات، تظهر أن البيت الأبيض يريد أن تكون السلع المباعة للمستهلكين الأمريكيين مصنوعة فى مصانع أمريكية، مسدلاً بذلك الستار على دعم الولايات المتحدة المتسارع للعولمة، والتى حركت الاقتصاد العالمى لعقود.
وتقول وول ستريت جورنال إن طموحات ترامب الخاصة بالصناعة الأمريكية، تعنى أن تدفق الاستثمارات فى السنوات الأخيرة على وجهات التصنيع منخفضة التكلفة مثل فيتنام، وكذلك حلفاء واشنطن مثل كورينا الجنوبية واليابان، على وشك النحسار. حيثتعيد الشركات النظر فى خياراتها بشأن أفضل السبل لإنفاق استثماراتها.
ونقلت وول ستريت جورنال عن أندر سابير، المسئول السابق بالاتحادث الاوروبى والظاستاذ حاليا بالجامعة الحرة فى بروكسل، قوله إن الولايات المتحدة كانت فى قلب العولمة، لكن الآن، فإن الولايات المتحدة، المركز، تريد الانسحاب.
وفى الأسابيع التى تلت عودة ترامب إلى البيت الأبيض فى يناير الماضى، صدرت سلسلة من الإعلانات الجديدة من قبل شركات متعددة الجنسيات تستعد لتوسيع عملياتها فى الولايات المتحدة ردا على رسوم ترامب الجمركية.
ومع ذلك، فإن فك تشابك سلاسل التوريد العالمية والانتقال إلى الولايات المتحدة بالطريقة التى يريدها ترامب مهمة شاقة، بالنظر إلى التكاليف المترتبة على ذلك.
كما أن هناك خطر آخر، بحسب الصحيفة، يتمثل فى احتمال أن يخفض ترامب الرسوم الجمركية لو استطاع الحصول على تنازلات تجارية من دول أخرى. ويحذر خبراء الاقتصاد من أن العالم قد يواجه أزمة استثمارية تضعف النمو، حيث ستتراجع الشركات إلى الهامش حتى ينقشع ضباب الحرب التجارية.
نيويورك تايمز: الدول المستهدفة بتعريفة ترامب قد ترد باستهداف “الخدمات” الأمريكية
حذرت صحيفة نيويورك تايمز من أن الدول التى تم استهدافها بالرسوم الجمركية التى أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب فرضها بدءاً من اليوم قد ترد باستهداف قطاع الخدمات الأمريكية.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن مساء أمس الأربعاء عن فرض رسوم جمركية مرتفعة على عشرات الدول التى تحقق فوائض تجارية كبيرة مع الولايات المتحدة، بينما سيفرض ضريبة أساسية بنسبة 10% على الواردات من جميع الدول رداً على ما وصفه بحالة طوارئ اقتصادية.
وأشارت الصحيفة فى تقرير لها إلى أن ترامب يقول إنه غاضب من حقيقة أن الولايات المتحدة تستورد بضائع أكثر مما تصدر لباقى العالم. لكن الأمر الذى نادراً ما يذكره هو أنه الأمور معكوسة فيما يتعلق بالخدمات.
فقطاعات الخدمة، التى تشمل التمويل والسفر والهندسة والصناعات الطبية وغيرها، تمثل أغلب الاقتصاد الأمريكى. وجلبت صادرات هذه الخدمات أكثر من تريليون دولار للولايات المتحدة العام الماضى. إلا أن هذه الهيمنة تمنح الدول الأخرى أيضا بعض النفوذ فى المفاوضات، بما فى ذلك القدرة على فرض بعض الضغوط على الاقتصاد الأمريكى فى سعيها للرد على الرسوم التى فرضها ترامب على السلع.
فعلى سبيل المثال، يمكن للاتحاد الأوروبى استخدام أدوات مصممة لتقييد الخدمات القادمة إلى دول الكتلة كأداة ضغط. ويقول مجتبى رحمن، المدير الإدارى لأوروبا فى مجموعة أوراسيا، وهى شركة أبحاث سياسية، إن النفوذ الحقيقلا الذي يتمتع به الأوروبيون يكمن في نهاية المطاف فى جانب الخدمات، مضيفا أن الوضع سيتصاعد قبل أن يهدأ”.
وتشير نيويورك تايمز إلى أن الولايات المتحدة أكبر مصدر للخدمات فى العالم، ويتم تقديم حصة كبيرة من هذه الخدمات، من الخدمات المالية إلى الحوسبة السحابية، رقميًا. وقد حققت البلاد فائضًا تجاريًا فى الخدمات بلغ حوالى 300 مليار دولار العام الماضى.
الصحف البريطانية:
جارديان: دول تمزقها الحروب والكوارث تواجه أقسى تعريفة جمركية من قبل ترامب
قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن الدول النامية فى جنوب شرق آسيا ، بما فى ذلك ميانمار التى مزقتها الحرب والزلزال الأخير، وعدة دول أفريقية من بين الشركاء التجاريين الذين يواجهون أعلى تعريفة جمركية فرضها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.






