
لا أنت لي ولا أنا لك،،،
لكنّ في قلبي مكانُك،، وفي قلبِك مكاني ،،
نمضي أيامَنا عابري سبيلٍ على أبوابِ القلوبِ
نشتاقُ من بعيدٍ ،،
شوقَ طيرٍ ينظرُ إلى السماءِ بحسرةٍ ،لأنه مبتورَ الجَناحَينِ
تجمَعُنا ذكرى يتيمة بقيت في دفترِ عمرِنا
تلاشت الأماني ،وتبددت أحلامُنا في الهواءِ
أصبحت أرواحُنا غريبة ،،
تختلس المشاعرَ وتسرق النظراتَ كالنجومِ التي فقدت طريقَها إلى الليلِ
حالُنا حالَ الكثيرين ،،
نقطف من السهرِ الحنين ،،
ونغرس إبتسامةً في صحراءِ الفُراقِ ،،،
لكنها تذبَلُ مع أولِ نسمةِ رياح ،،،
ف يمطرُ الشوقُ زخاتً من الأنينِ
وتئنُّ القلوبُ من شدةِ الوَجدِ،،
كيف أراكَ؟ وأنت بعَينِ غيري
كيف تراني؟ وأنا بِلا ملامحٍ في عينيكَ
ونحن اللذين كُنا نرى بعضنَا بعينِ القلب
صِرنا أغراباً في زِحَامِ الحياةِ
نبحث عن الحبِ في غيرِ مكانِه
يراودُنا دربٌ ثملٌ كنا نسيرُه معاً في ليالينا
بين خمرةِ اللقاءِ وصحوتِ البُعادِ نبضاتُ القلبِ تعصرُ الحبَ في كؤوسٍ تبردُها شرارةُ الشوقِ وتشعلُها برودةُ السؤال أين هو؟
ليتدفقَ من عينيا حِممُ الدمعِ كبركانٍ لا يمكن إيقافَه ،
فالشوقُ يشلَخُ قلبي ويمزقُ أضلعي والألمُ يغمِرُ روحي،،
ثم أكتفي بإجابةٍ بسيطةٍ لا أنا له ولا هو لي
هي العلاقات قسمة ونصيب



