ميادة الحناوي الصوت الذي حفظ للغناء العربي هيبته وعيد ميلادها 8أكتوبر

كتب وجدي نعمان
اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة ميادة الحناوي، الصوت الذي حفظ للغناء العربي هيبته، وذكر الأجيال المتعاقبة بأن الطرب ليس مجرد أداء، بل إحساس وصدق وتجربة حياة كاملة فتعالو نتعرف عليها:-

معلومات عن ميادة الحناوي
الاسم بالكامل: ميادة الحناوي.
تاريخ الميلاد: 8 أكتوبر عام 1959.
عمرها في عام 2025: 66 عام.
البرج الفلكي: برج الميزان.
محل الميلاد: مدينة حلب في سوريا.
الجنسية: سورية.
الديانة: مسلمة.
المهنة: مطربة.
الحالة الاجتماعية: منفصلة.
اسم الزوج الأول: غير معروف.
اسم الزوج الثاني: مهند أحمد.
الأبناء: لا يوجد.
بداية المشوار الفني: بدأت في عام 1977.

سنوات النشاط: منذ عام 1977 حتى الآن.
قصة حياة ميادة الحناوي ولدت المطربة السورية ميادة الحناوي في الثامن من شهر أكتوبر وذلك في عام 1959 ولذلك فهي تبلغ من العمر 62 عام وبرجها الفلكي هو برج الميزان، هي من مواليد مدينة حلب في سوريا وأحبت الغناء منذ صغرها واكتشفها بعد ذلك موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، شقيقتها هي المطربة فاتن الحناوي والتي قدمت بعض الأغاني لكنها لم تحقق الشهرة التي حققتها ميادة الحناوي، تعاونت مع كبار الملحنين وقدمت العديد من الأغاني المتميزة الناجحة، ولعل من أبرز ما قدمت من أغاني هي أغنية “الحب اللي كان”، أغنية “أنا بعشقك”.
تزوجت الفنانة ميادة الحناوي مرتين، المرة الأولى وهي فتاة صغيرة وكان زوجها أحد وزراء سوريا ولكنه توفي وهي في السادسة عشر من عمرها، ارتبطت بعلاقة عاطفية مع زوج الفنانة فايزة أحمد وهو الملحن محمد سلطان وذلك بعد وفاتها واتفقت معه على الزواج لكن لم يتم الزواج، تزوجت للمرة الثانية من السوري مهند أحمد واستمرت معه عشر سنوات ثم انفصلت عنه بقضية خلع في عام 2009 ولم ترزق ميادة الحناوي بأطفال وذكرت أنه أكثر قرار صائب اتخذته في حياتها.
جنسية ميادة الحناوي
ميادة الحناوي صاحبة الصوت الرائع الذي قدمت من خلاله أروع الأغاني وأجمل القصائد المغناة، ولدت في مدينة حلب السورية لذلك فهي سورية الجنسية، كما أنها عاشت في مصر سنوات عديدة إلى أن تم ترحيلها إلى سوريا بقرار من الداخلية المصرية.
ديانة ميادة الحناوي
ميادة الحناوي المطربة السورية الشهيرة ولدت في أسرة مسلمة ولذلك فهي تحمل الديانة الإسلامية، حققت ميادة مزيد من النجاح في مشوارها الفني في العالم العربي وعملت مع كبار الملحنين وقدمت العديد من الأغاني الجميلة الناجحة.
ميادة الحناوي ووردة
تناقلت بعض الأخبار التي تفيد أنه كان هناك خلاف بين الفنانة السورية ميادة الحناوي والفنانة الراحلة وردة الجزائرية، ولكن أكدت الفنانة ميادة الحناوي أنه لم يكن هناك أي خلاف أو خصومة بينهما وليس لها أي علاقة بانفصال وردة عن بليغ حمدي، كما أضافت: “الصحافة تكتب ما تريد فماذا أفعل، لا يوجد خصومة مباشرة مع وردة والتقيت بها أكثر من مرة قبل رحيلي عن مصر”.

ميادة الحناوي وبليغ حمدي
لحن الملحن الكبير الراحل بليغ حمدي الكثير من الأغاني للفنانة ميادة الحناوي وكان هو بداية انطلاقها في الغناء، غنت معه أروع أغانيها الطربية ومنها أغنية “أنا بعشقك”، “الحب اللي كان”، “أنا أعمل إيه”، “سيدي أنا”، “مش عوايدك”، “فاتت سنة” وغيرها، حققت هذه الأغاني نجاحاً كبيراً في الوطن العربي وكذلك بين الجاليات العربية في أوروبا وأمريكا.
وفي أحد اللقاءات مع ميادة الحناوي تحدثت عن بليغ حمدي فقالت: “بليغ لم يحبني كامرأة على الإطلاق، اعتبرني ابنة أو صديقة وأنا اعتبرته الأب الروحي لي، وهو تعامل برفعة وعزة نفس تعكس هذه العلاقة فلم يطلب مني مليماّ نظير أغنية لحنها لي، ولهذا كتب هو وأنا معه دستور هذه العلاقة والتي استغلتها الصحافة لتشعل الحرائق بيني وبين المطربة وردة”.
وتابعت: “كل كلمة لحنها لي كنت أشعر أنها لوردة لذلك سألته “هو أنت عاملني كوبري؟”، ابتسم ولم ينف أو يؤكد كلامي، الله يرحمه كان أستاذي ومعلمي وصديقي وأخويا، ولا يمكن أن أصف مشاعري تجاه الأستاذ بليغ، فهو لن يتكرر لا هلا ولا بعدين، كان عبقري فعلاً وقت أن لحن لأم كلثوم أغنية “حب إيه” كان عنده 26 سنة فكان فلتة من فلتات الزمن، الزمن ما بيجود بواحد مثله للأسف”.
ميادة الحناوي وزوجة عبد الوهاب
كان الموسيقار الكبير الراحل محمد عبد الوهاب هو الذي أعاد اكتشاف موهبة المطربة السورية العظيمة ميادة الحناوي، فكان صديق لزوجها الأول وزير سوريا وخلال إحدى السهرات استمع إلى غناء ميادة وأعجب بصوتها كثيراً وتم الاتفاق معها أن تنتقل إلى مصر كي تبرز موهبتها، وبعد وفاة زوجها انتقلت إلى القاهرة مع شقيقها عثمان الحناوي في شقة في القاهرة وجهز لها الموسيقار محمد عبد الوهاب عدة ألحان انطلقت بها إلى عالم الشهرة.
ولكن تم ترحيلها من مصر وأثارت كثير من الجدل حول سبب ذلك وكيف حدث ومن كان وراء هذا القرار، صرحت ميادة في أحد اللقاءات أن السيدة نهلة القدسي زوجة موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب هي السبب وراء رحيلها من مصر بعد أن حققت نجاحاً كبيراً، وصرحت أنها عندما جاءت إلى مصر نظم لها عبد الوهاب حفلة غنت فيها أروع الأغاني لكي يعيد اكتشافها، ولكن الغيرة كانت سبباً وراء تركها مصر، حيث أشارت ميادة أن السيدة نهلة طلبت من وزير الداخلية آنذاك نبوي إسماعيل ترحيلها من مصر، وبالفعل تم ذلك وظلت بعيدة عن مصر 13 عام ولم تعد إلا بعد وفاة عبد الوهاب.

كذلك صرحت أن الموسيقار عبد الوهاب كان يجهز لها أغنية جديدة بعنوان “في يوم وليلة” ولكن بعد رحيلها من مصر غنتها الفنانة وردة الجزائرية وهو ما أغضب ميادة كثيراً، كما ذكرت أنها كانت على علاقة قوية بالفنانة فايزة أحمد التي حاولت منع سفرها لكن دون جدوى.
البداية الفنية لـ ميادة الحناوي
بدأت المطربة السورية الشهيرة ميادة الحناوي مسيرتها الفنية عندما أتت إلى مصر في عام 1977 حين قدمت أغاني من ألحان عبد الوهاب الذي أعاد اكتشافها، ولكن انطلاقتها كانت مع الملحن الكبير بليغ حمدي الذي قدمت معه عدة أغان في فترة الثمانينات، وكانت تغني من كلمات محمد سلطان، حلمي بكر، جمال سلامة.
وفي فترة التسعينات غنت من كلمات سامي الحفناوي وصلاح الشرقي وعمار الشريعي، كما شاركت في الكثير من الحفلات والمهرجانات وغنت الكثير من الأغاني الوطنية، أطلقت عدة ألبومات غنائية منها ألبوم “جالك كلامي” في عام 1994، ألبوم “عرفوا إزاي” عام 2004، ومن أشهر أغانيها “مهما يحاولوا يطفوا الشمس”.
أغاني ميادة الحناوي
عودة جديدة
في عام 2007
أصدرت ميادة أغنيتين وطنيتين الأولى لسوريا بعنوان «يا شام» وتبعتها أغنية مهداة منها للبنان بعنوان «بيروت يا عروس الشرق» وكلا القصيدتين من كلمات الشاعر نبيل طعمه وألحان الملحّن الشاب خالد حيدر.
تبعه في بداية عام 2008 أوبريت في دمشق «يسلم ترابك يا شام» ألحان هيثم زياد وشاركها فيه هاني شاكر ولطيفة وعاصي الحلاني وحسين الجسمي.
وشاركت أيضا الفنانة ميادة الحناوي في برنامج «امير الشعراء» لقناة أبوظبي وأحيت حفلا على هامش البرنامج مع الفنان مروان خوري
عامي 2014، 2015
عادت ميادة الحناوي إلى الغناء الطربي بعد غياب 9 سنوات تقريبا لم نشهد فيها إلا الأغاني الوطنية وكانت آخر حفله خاصه لها في حفلة قرطاج عام 2005، وتصدر ألبومها الجديد العام الحالي الذي ومنه أغنية (عيني) التي قامت بتسجيلها العام الماضي من ألحان الجزائري نبلي فاضل. وتتبعها بأغنية (روح بس تعالى) في الأوقات القادمة، وغنت قصيدة كردستان موطن الأبط
ال للشاعر محمد مهدي الجواهري وألحان هلكوت زاهير.
ميادة في سطور
الموسيقار السنباطي قال عنها: «يسعدني كما بدأت حياتي مع أم كلثوم أن انهيها مع ميادة الحناوي» واعطاها لحن قصيدته «اشواق» ولحن لها رائعته «ساعة زمن».
الاعلامي محمد بديع سربية أطلق على ميادة لقب «مطربة الجيل».
الموسيقار الكبير بليغ حمدي كتب اغنيتين لها وهما «أنا بعشقك» و«الحب إلى كان» وكلاهما كتبا لميادة الحناوي.
ميادة الحناوي أول مطربة عربية تسجّل أغانيها بنظام التراكات الذي يسمح بتسجيل اللحن على تراك والغناء على تراك آخر.
ميادة الحناوي أول مطربة عربية تطلق أغانيها على اسطوانات ليزر.
الشاعر الفلسطيني رامي أبو صلاح، نظم لها قصيدةً في ذكرى ميلادها وكثيرون آخرون منحوها ألقاباً رائعة لروعة فنها وأصالته ورقيّه.
اغاني ميادة الحناوي
أحبني كما أنا
إستماع: 330736 الوقت : 07:14 أنا بعشقك
إستماع: 5067795 الوقت : 37:02 الحب اللي كان
إستماع: 4246593 الوقت : 19:45 فاتت سنة
إستماع: 1624241 الوقت : 20:47 كان ياما كان
إستماع: 4812795 الوقت : 19:54 مش عوايدك
إستماع: 1643685 الوقت : 19:33 نعمة النسيان
إستماع: 1250734 الوقت : 30:36 سيدي أنا
إستماع: 893100 الوقت : 38:41 حبينا واتحبينا
إستماع: 991074 الوقت : 19:28 اول ماشفتك حبيتك
إستماع: 832083 الوقت : 44:38 انا اعمل ايه
إستماع: 999372 الوقت : 16:59 ساعة زمن
إستماع: 495819 الوقت : 26:33 اول واخر حبيب
إستماع: 685517 الوقت : 39:11 جبت قلب منين
إستماع: 656103 الوقت : 19:33 اخر زمن
إستماع: 520868 الوقت : 19:53 أشواق
إستماع: 599891 الوقت : 20:59 الليالي
إستماع: 802976 الوقت : 12:22 عيني





