وفاة عراب الاستيطان الإسرائيلي فاقد عينه في مصر و 17 معلومة عن سارق الأراضي الفلسطينية موشيه زار

كتب وجدي نعمان
توفى موشيه زار، أحد أبرز قادة الحركة الاستيطانية الإسرائيلية المدان المشهور بسرقة آلاف الدونمات في الضفة العربية، والذي فقد إحدى عينيه خلال العدوان الثلاثي على مصر عام 1956.
وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ توفي زار يوم الجمعة الماضي عن عمر يناهز 88 عاما. حيث كان قد ولد عام 1937 في القدس المحتلة لعائلة يهودية مهاجرة من إيران، واشتهر بدوره المحوري في توسيع المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة.
خلال مسيرته الحافلة، شارك زار في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 ضمن “وحدة 101” العسكرية بقيادة أرييل شارون، حيث فقد إحدى عينيه خلال تلك الأحداث. كما أدين بالانتماء لمنظمة إرهابية يهودية بعد تورطه في تفجير استهدف رئيس بلدية نابلس عام 1980.
عرف زار بلقب “عراب الاستيطان” نظرا لدوره الرئيسي في سرقة آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية وإنشاء العديد من المستوطنات غير القانونية. وقد عاش في مستوطنة “كارني شمرون” وكان أبا لتسعة أبناء، بينهم ابنه جلعاد الذي قتل خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية.
في سنواته الأخيرة، أعرب زار عن ندمه على بعض أفعاله، قائلا في تصريحات صحفية: “أعتقد أن الحركة السرية اليهودية لم تفعل الصواب”. ويترك الراحل وراءه إرثا استيطانيا مثيرا للجدل، شكل ولا يزال أحد أهم معوقات عملية السلام في المنطقة.
وفي هذا السياق نستعرض 17 معلومة عن موشيه زار بحسب صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية:
1- وُلد في القدس عام 1937، لأسرة يهودية مهاجرة من إيران.
2- انخرط منذ شبابه في صفوف التيار القومي اليميني.
3- انضم إلى وحدة 101 العسكرية بقيادة أرييل شارون.
4- شارك في العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وفقد خلاله عينه اليسرى في معركة ممر متلا
5- الحادث الذي فقد فيه عينه ظل ملازمًا له طيلة حياته، ويُقال إنه كان سببًا في كراهيته الشديدة للعرب.
6- بعد حرب أكتوبر 1973، ركز نشاطه على توسيع المستوطنات في الضفة الغربية.
7- سيطر على آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية خلال نشاطه الاستيطاني.
8- اعتُبر من الشخصيات المحورية في مشروع التهويد الإسرائيلي في الضفة.
9- وُجهت له اتهامات من قبل نشطاء فلسطينيين بسرقة الأراضي وادعاء ملكيتها زورًا، وأُطلق عليه ألقاب مثل «سارق الأرض» و«المستوطن الإرهابي».
10- في عام 1980، أفادت مصادر فلسطينية بأنه كان سائق الخلية التي حاولت اغتيال رئيس بلدية نابلس بسام الشكعة، مما أدى إلى بتر ساقي الشكعة.
11- قُتل نجله جيلانيد زار، الذي كان يشغل منصب ضابط أمن بإحدى المستوطنات، على يد المقاومة الفلسطينية عام 2001.
12- اشتهر موشيه زار بعبارة عنصرية قال فيها: «بنيت بيتًا فقتلت عشرة آلاف فلسطيني»، والتي أثارت غضبًا واسعًا واعتُبرت تجسيدًا لسياسات الاحتلال القمعية.
13- انضم في سن مبكر لحركة «شباب بني عكفا»، وهي حركة دينية قومية، وكان عمره 14 سنة فقط وقتها.
14- أسس عدد من المستوطنات البارزة مثل «كرنيه شمرون»، و«باركان»، و«إيمانويل»، و«مزرعة جلعاد».
15- كان معروفًا بتقديم مبالغ ضخمة تفوق سعر الأرض الحقيقي بعدة أضعاف، لإقناع بعض الفلسطينيين ببيع أراضيهم.
16- لُقب في الصحافة الإسرائيلية بـ«المؤسس الأكبر للسامرة»، في إشارة لشمال الضفة الغربية.
17- ساعد في تجهيز بنية تحتية لعشرة أحياء استيطانية في الضفة الغربية، واعتبرها نواة لتوسع استيطاني مستقبلي.



