المقالات والسياسه والادب
أبلغْ حبيباً بقلم د.ذكاء رشيد

أبلغْ حبيباً أنَّني أبصرتُهُ
متيماً يَشدو الهوى الملاحا
ورأيتُ عيناً كابدتْ ألمَ الهوى
والوجدُ أضناها فزادَ جراحا
يا من حاكتْ أحرفُكَ دررَ المنى
ونسجتَ أشواقاً تزيدُ اجتياحا
قد زادني طهرُ المحبةِ رفعةً
ووجدتُ في صدقِ الهوى أفراحا
إنْ كنتَ طيراً في الحنين محلقاً
فلقد ملكتَ القلبَ والجُناحا
ما كنتُ قاسيةً ولا متجبّرةً
بل جئتُ أرجو للقلوبِ صلاحا
إنْ هطلتَ شعراً في طيوف قصيدةٍ
كانَ لكَ العشقُ الممنوعُ مباحا
فاصبر ولا تجزع لعينٍ سُهدتْ
والعشقُ يرجو الصابرَ سماحا
ولنستمع لحنَ الوفا في صمتنا



