المقالات والسياسه والادب

أختي صديقة الروح ونصف القلب

بقلم: د. تامر عبد القادر عمار

هناك روابط في الحياة لا تخضع للزمن، ولا تغيرها المسافات، ولا تضعفها الأيام. إنها روابط الأخوّة، وحين تكون الأخت أكثر من مجرد أخت، حين تكون صديقة الروح ورفيقة الدرب، تصبح الحياة أجمل، وأقرب للقلب.
منذ الطفولة ونحن معًا، نتقاسم الضحكات والأسرار، نختلف ونتخاصم للحظات، ثم نعود لنضحك وكأن شيئًا لم يكن. كنتِ دائمًا أكثر من مجرد أخت، كنتِ أمانًا يشبه أمان الأم، وفرحًا يشبه فرح الصديق، وسندًا لا يميل أبدًا.
لا يهم كم كبرنا، ولا كم انشغلت بنا الحياة، لأنني أعرف أنكِ هناك دائمًا، تشعرين بي دون أن أتكلم، وتفهمينني حتى في صمتي. كم مرة كنتِ الحضن الذي ألجأ إليه؟ وكم مرة كنتِ الصوت الذي يعيد لي توازني؟ وكم مرة كنتِ اليد التي تمسح دموعي دون أن أطلب؟ فحين أحتاجكِ.. أجدكِ دائمًا
أختي.. انتي صديقة الروح ففي هذه الدنيا، تتغير الأصدقاء، وتتبدل العلاقات، لكنكِ أنتِ الثابتة، كما كنتِ دائمًا، كما ستظلين دائمًا. أنتِ نعمة من الله، وهدية العمر، ونصف قلبي الذي لا أستطيع العيش دونه.
أحبكِ يا أختي، لأنكِ ببساطة، أنتِ أنا

د.تامر عبد القادر عمار

خبير التسويق والتخطيط الاستراتيجي

استشاري اسري وتربوي

لايف كوتش السعادة

مقالات ذات صلة