المقالات والسياسه والادب
أصون عهودي

أصون عهودي
بقلم د. ذكاء رشيد
أتَبكي وفاءً وترجو الوصال؟
وما كان غدري لقلب صبرْ
تسائلني عن غيابي الطويل
وما غاب طيفك كل العمرْ
فقلبي بحبك ما زال يسري
وما جف دمعي وشوقي استعرْ
ولست أروم أسى العاشقين
ولكن صمتي قضاء قُدِرْ
تيقن حبيبي بأني التياع
وأن لياليّ فيها السهرْ
أراك تعاتب صدي المرير
وفي داخلي لهب قد زخرْ
أنا ما هجرتك شوقاً لبعد
ولكن حظيَ عاثرْ غدرْ
فلا تحسبن جفاء الليالي
سيهدم جسر الوداد الأبرّْ
يمّم بقلبك نحو الوداد
ستلقى فؤادي الرحيم الأغرّْ
تيقن فديتك أني بقربك
أصون عهودي لمن قد حضرْ
يقولون باعت هواها لغيرك
ورب المشاعر هذا أمرّْ
سأبقى أرتل آيات حبك
شعراً نقياً كنفح الزهرْ
أسرت فؤادي فخذني إليك
فأنت الملاذ وأنت المفرّْ



