المقالات والسياسه والادب

أنا أستحق الحب وأستحق الأحترام .. I deserve to be loved 

أنا أستحق الحب وأستحق الأحترام.. deserve to be loved 

بقلم النحات ناجح أبو غنيم

هذا مايحتاجه الأنسان، أن صغر في العمر أو كبر ..

  اليوم ، وهو أول أيام عيد الفطر المبارك ، أستوقفني طفل بائس يبيع مناديل ورقية .. يرتدي ملابس رثة قديمة، ويتوسل الناس للشراء منه ..

حقيقة هز كياني وأوجع قلبي ..

فكتبت هذا المقال ……

 تشكل الطفولة الجزء الأهم من حياة الأنسان، وتسهم بشكل كبير في بلورة الشخصية ونموها نفسياً وسلوكياً ..

# فأما ترسخ الثقة بالنفس، والأحتفاظ بالثوابت والأركان الأساسية التي تتكون منها الشخصية الفاعلة في المجتمع .

# وأما أن تنحرف بأتجاه العدوانية والتميز بالشخصية الشريرة المرفوضة أجتماعياً ..

# أو تكون شخصية أنهزامية، مترددة ، خائفة ، ومتخاذلة ..

ذات يوم ، وفي سني الوسطى من طفولتي، كلفتُ بجمع أشتراكات وتبرعات..

رفض والدي ذلك العمل، ونصحني بأن أعطي مجمل الأشتراكات وأمنح جميع التبرعات ، ولا أقوم بجمعه من الآخرين . خوفاً أن تشكل حالة الأستجداء في شخصيتي وأستسهل أن تكون من مكوناتها الخاصة ..

يقول الشاعر ……

يا طفلة تحمل الآلام نظرتها

   تمشي الهوينا ولا صوت يناديها

لا عاطفاً بالأيادي هب يحملها

   ولا أب حاني بالصدر يحميها

الواهنون تمادوا في نكايتها

   كِلا الفريقين من بالجرح يدميها

تجاهلتهم وما قالت طفولتها

   كأنها لعبة سدلاً أياديها

مهمومة بعناء الدرس غايتها

   أن تستريح من الدنيا ومافيها

ومنهج مهمل أشباع حاجتها

   أثقالنا ماسئمنا من تماديها

في مسلسل تلفازي ناقش أبراز شخصية شريرة جداً . كان يتلذذ بأيذاء غيره ، وعندما بحث شخص آخر ( ممثل) عن طفولة ذلك الشرير وهو( بطل المسلسل) . وجد طفولته كانت بائسة، وكانت شخصية مهملة وغير مرغوب به . وكان هذا السبب الرئيسي في مايفعله من جرائم أنتقامية ..

وقد تجد مثل هذه الأفعال العدوانية، المتجبرة عند الدكتاتوريات السلطوية التي تتمثل بأستخدام القوة المفرطة في الحكم .

 أرفق مع هذا المقال لوحة فنية عالمية ، بأستخدام الزيت على القماش …

عنوان اللوحة/ تاجر البرتقال ..

للفنان الفرنسي …

يوجين الكسيس جيرارديت

المولود في عام/ 1853 ..

   والمتوفى في عام/ 1907 …

مقالات ذات صلة