المقالات والسياسه والادب
موقف السعوديه من التطبيع و القضيه الفلسطينية

كتبت/ هاله عرفه
أن أمريكا تحاول إقناع السعودية بالتطبيع مع إسرائيل، ولكن السعوديه لم تقبل الضغوط عليها ولم يتم قبول طلب امريكا من قبل السعوديه اصرارها علي ايقاف اي اعتداء علي شعب غزه بقرارت رسميًا.
حيث ان في عام 2020، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن صفقة القرن، التي تهدف إلى حل القضية الفلسطينية من خلال التطبيع بين إسرائيل والدول العربية. وقد تم الترويج لهذه الصفقة على أنها فرصة لتحقيق السلام في المنطقة. ولكن تحليل بعض الدول جعل الامر يدرس و معرفه خابيا هذا الامر والهدف منه و المصلحه من فرض التطبيع .
و رغم كل المحاولات لذلك، فقد تم رفض صفقة القرن من قبل العديد من الدول العربية، بما في ذلك السعودية، التي اعتبرت أن الصفقة لا تأخذ في الاعتبار حقوق الشعب الفلسطيني و ان الهدف منها السيطره على الامه العربيه وتنفذ مخطط التهجير ولان التطبيع يجبر الدول العربية عدم التدخل في اي امر تقرره اسرائيل .
في عام 2022، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن عن خطط لتعزيز العلاقات بين إسرائيل والدول العربية لزرع الفتن بين الدول حيث انه اعلن بان ضمن العربيه السعودية وافقت علي التطبيع واتم الامر رسمي بما اثار الجدل بين الشعوب وحدث غضب وقهر بقلوب عباد الله وقد تم الترويج لهذه المخطط على أنه فرصة لتحقيق السلام في المنطقة.
و رغم ذلك لا يزال الامر غير واضح بالنسبه إذا كانت السعودية قد اقتنعت بالتطبيع مع إسرائيل، أو انها مازالت علي موقفها مع مصر والامارات وان مصلحه الدول فوق اي مصالح شخصيه خصوصا اذا كانت متمسك متستمر في دعم القضيه الفلسطينيه وارجاع حقوق الشعب الفلسطيني في وطنه .


