أنا والظـــلّ الأخير أنا امرأةٌ تُحادث ظلها المتعب وتغزل من وجيب القلب ما انسحب أمشي على وجع السنين كأنني وترٌ يشقّ الصمت إن مسّهُ التعب لي في الليالي مائدةٌ من حيرةٍ تُسقى بأسئلة الوجود ولا تُجاب أُصغي لنبض الحرف وهو مقيّدٌ وأفكّ عنه قيود صمته إذا احتجب أحمل الأيام في صدري رمادا والحنينُ بأضلعي نار تُصاب كم مرّةٍ صلبتُ قلبي كي أرى نور الحقيقة حين يخذلني السراب أنا أنثى إذا بكت بكى الزمان وإن سكت ارتدّ عن شفتيّ كلّ العتاب أكتب كي لا ينطفئ ما في دمي وأخيط من جرح السؤال ليَ الثياب حتى إذا أعيت خطاي وخانني صوت الجهات وضاق بي درب انكساري خلعت وجهي عند بابِ اللهِ ممتلئةً وفرغت من اسمي ومن وهم الخطاب فذبتُ فيهِ ولم أعد إلا صدىً يمشي إليه ويستريح إذا ذاب فالكل فـي حضرته نورٌ إذا فنيت وما العتمات غير طريقنا نحو الصواب. د.هدى عبده