وجعي وأشواقي بقلم وجدي أحمد

وجعي وأشواقي
طالت الساعات والثواني في بعدك
فزاد وجعي وأنيني
فتذكرتُك يا هبة السماء فجأة…
فٱسمك الوحيد القادر أن يشجيني…
فقالت لي: “ما بك يا ابن النعمان ؟
فأنا بي ما يكفيني
هل تعلم أن انشغالي بأعباء الحياة
همٌ يضنيني؟”
تعال يا وجدي -إن أردت سعادتي-
فٱكتب لي شعرا لعله يرضيني…
ولكن اعلم أنني لست لك عبلة ولا ليلى…
فٱكتب كلمات في الهوى تغنيني
فقلت لها: كفى ، أنت لست مثلهن
فأنت هبة من السماء تواسينني..
وأنت للروح قد ملكتني
و أنا تجاوزت عنترة وقيس في زمن الجاهلية
فأنا قد عشقتك بالروح لا بالجسد
و ربي يكفيني شر الحاسدين…
فقالت: أسمعني كلمات الغزل
و بالكلمات أشجيني
فقلت لها: لو مرّ الزمان
فلا لحظة بالحب قد تنسيني. ، يا أول الحب الذي ما قبله حب
ولا بعده حب يرويني
فأنا قد جعلت النساء سرابا لا يستهويني
حتى أتت من في هذا الزمان جعلتني أنتظرها وهي فقط من تحييني
هل تعلمي أني لا أكون بخير بدونك وفي حضورك كل شيء مُؤجل وملغى
قلت لها يا هبة السماء سأموت فيك شوقا فهل من دواء يحييني ؟
قالت لي مابك يا وجدي متعب ؟
قلت لها في حبك يوجد شفائي
هل تعلمين أني أريد تغيير اسمك لقمرٍ لا بدر اكتمل يا معذبتي
فٱرحمي فؤادًا ذاب غراما وتخطي حدود المنطق والواقع
ويا عجباً لهذا الزمان الذي لا نستطيع العيش فيه مع من نحب
ومن نحب قد يهجر الزمان قبل المكان
وقد كتب الله لي سنوات عجاف من الأحلام والآلام
هذه حروف كتبتها من قلبي لعل قلبكِ يسمعها ويعلن الاستسلام .



