إعلام الأسرى الفلسطينيين: عبد الله البرغوثي يتعرض لا قسى أنواع التعذيب داخل السجون الإسرائيلية

إعلام الأسرى الفلسطينيين: عبد الله البرغوثي يتعرض لا قسى أنواع التعذيب داخل السجون الإسرائيلية
صفاء مصطفى الكنانة نيوز
أفادت مصادر من إعلام الأسرى الفلسطينيين اليوم الاثنين أن القيادي في حركة فتح، عبد الله البرغوثي، يتعرض لأساليب تعذيب قاسية داخل السجون الإسرائيلية، وسط مخاوف من تدهور حالته الصحية نتيجة هذه الممارسات.
وأوضحت المصادر أن البرغوثي محتجز منذ عدة أسابيع في قسم انفرادي داخل سجن شديد الحراسة، حيث يتم حرمانه من التواصل مع ذويه، مع فرض قيود على الزيارات والاتصالات الهاتفية، في خطوة وصفت بأنها “تضاعف من معاناته النفسية والجسدية”.
وأضافت المصادر أن أساليب التعذيب تشمل الحرمان من النوم لفترات طويلة، والتعرض للتفتيش المجهد المتكرر، وإجباره على الجلوس في أوضاع قاسية لساعات طويلة، إضافة إلى العزل التام عن بقية الأسرى والمحيط الخارجي.
وأشار إعلام الأسرى إلى أن هذه الممارسات تأتي في سياق سياسة العقاب الجماعي التي تتبعها السلطات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين، بما في ذلك حرمانهم من حقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان.
وحذرت المصادر من تدهور صحة البرغوثي نتيجة استمرار هذه الممارسات، مؤكدة أن القيادي الفلسطيني يعاني من إجهاد شديد وأضرار صحية متعددة نتيجة الحرمان من الرعاية الطبية المناسبة والتعرض المستمر للضغوط الجسدية والنفسية.
وأكّد إعلام الأسرى الفلسطينيين أن هذه الانتهاكات تمثل جزءًا من سلسلة من الإجراءات التي تستهدف القيادات الفلسطينية داخل السجون، وأنها تستدعي متابعة دقيقة من قبل المؤسسات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، من أجل ضمان حماية الأسرى والحفاظ على سلامتهم الجسدية والنفسية.
وفي الوقت نفسه، دعا ذوو البرغوثي والجهات الحقوقية المحلية والدولية إلى الضغط على السلطات الإسرائيلية لوقف هذه الانتهاكات، والسماح له بالحصول على الرعاية الصحية اللازمة، وإعادة حقوقه الأساسية كأحد الأسرى الفلسطينيين المحتجزين وفق القانون الدولي.
وتأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه السجون الإسرائيلية توترات متزايدة بين الأسرى الفلسطينيين وإدارة السجون، حيث سبق أن سجلت حالات عديدة من الاحتجاجات والاضطرابات عن الطعام احتجاجاً على ما وصفه الأسرى بسياسات “العزل والعقاب الجماعي والتعذيب النفسي والجسدي”.


